على فرس أبيه سبحة واللواء أمامه يحمله بريدة بن الحصيب حتى انتهى إلى المسجد فدخل فصلى ركعتين ثم انصرف إلى بيته . وبلغ هرقل وهو بحمص ما صنع أسامة فبعث رابطةً يكونون بالبلقاء ، فلم تزل هناك حتى قدمت البعوث إلى الشأم في خلافة أبي بكر وعمر .
غزوات الرسول وسراياه — صفحة 192
مساهمون: ابن سعد
ص١٩٢