الثاني والعشرون والمائة : الكنجي عن ثوبان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يقتتل عند كنزكم ثلاثة
كلهم ابن خليفة ثم لا تصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونهم
قتلا لم يقتله قوم " ثم ذكر شيئا لا احتفظه ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " فإذا رأيتم أميرهم فبايعوه ولو حبوا
على الثلج فإنه خليفة الله المهدي " أخرجه الحافظ ابن ماجة ( 1 ) .
الثالث والعشرون والمائة : الكنجي عن عبد الله بن الحرث بن جز الزبيدي قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي " يعني سطانه ، هذا حديث صحيح رواه الثقاة
والأثبات أخرجه الحافظ أبو عبد الله ماجة القزويني في سننه ( 2 ) .
الرابع والعشرون والمائة : ابن الأعثم الكوفي في كتاب الفتوح عن أمير المؤمنين ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال :
" ويحا للطالقان فإن لله تعالى كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ، ولكن بها رجال مؤمنون ، وعرفوا الله
حق معرفته ، وهم أيضا أنصار المهدي في آخر الزمان " ( 3 ) .
الخامس والعشرون والمائة : عن أبي سعيد الخدري قال : حسبنا أن يكون بعد نبينا حدث ،
فسألنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : " إن في أمتي المهدي يخرج فيعيش خمسا أو سبعا أو تسعا " قال : قلنا ؟
وما ذاك ؟ قال : " سنين يجئ الرجل إليه فيقول : يا مهدي أعطني قال : فيحثى له في ثوبه ما استطاع
أن يحمله " . قال الحافظ الترمذي : حديث حسن وقد روي من غير وجه أبي سعيد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) .
السادس والعشرون والمائة : عن أبي سعيد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يكون في أمتي المهدي إن
قصر فسبع وإلا فتسع ، تنعم فيه أمتي نعمة لم يتنعموا مثلها قط ، تقر الأرض بما فيها ولا تدخر
فيها شيئا ، والمال يومئذ كثير ، يقول الرجل : يا مهدي أعطني ، فيقول : خذ " ( 5 ) .
السابع والعشرون والمائة : عن أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " يكون اختلاف عند موت خليفة ،
فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره
فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه بعث الشام فتنخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة ، فإذا
رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق ، فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش
أخواله كليب ، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة
كلب ، فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض ، فيلبث سبع
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : 489 .
( 2 ) كفاية الطالب : 490 .
( 3 ) كشف الغمة : 3 / 279 عن الفتوح .
( 4 ) صحيح الترمذي 3 / 343 ح 2333 .
( 5 ) بحار الأنوار 47 / 88 .