تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
اليوم حتى يبعث رجلا مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . قال الكنجي : قد ذكر الترمذي الحديث في جامعه ولم يذكر : اسم أبيه اسم أبي ، وذكر أبو داود في معظم روايات الحفاظ والثقاة من نقلة الأخبار ( اسمه اسم أبي ) فقط ، والذي رواه اسم أبيه اسم أبي فهو زيادة وهو يزيد في الحديث ، وإن صح فمعناه واسم أبيه اسم أبي الحسين ( عليه السلام ) وكنيته أبو عبد الله فجعل الكنية اسما كناية عنه أنه من ولد الحسين دون الحسن ، ويحتمل أنه قال : اسم أبيه اسم ابني أي الحسن ، ووالد المهدي اسمه حسن فيكون الراوي قد توهم قوله ابني فصحفه فقال أبي ، وإنما قال هذا جمعا بين الروايات ( 1 ) . قال : الشيخ الفاضل علي بن عيسى في كشف الغمة بعد أن ذكر ما ذكرته : أما أصحابنا والمصنفون فإنهم لم يلتفتوا إلى هذا الحديث ما ثبت عندهم من اسمه واسم أبيه ، وأما الجمهور فقد نقلوا أن زيادة هذه تزيد في الأحاديث ، فوجب المصير إلى أنه من زياداته ليكون جمعا بين الأقوال والروايات ( 2 ) . الثامن عشر والمائة : الكنجي بإسناده عن سعيد بن المسيب قال : كنا عند أم سلمة فتذاكرنا المهدي فقالت : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " المهدي من عترتي من ولد فاطمة " أخرجه ابن ماجة في سننه " ( 3 ) . التاسع عشر والمائة : الكنجي بإسناده عن سعيد بن المسيب أيضا عنها قالت : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " يقول المهدي من عترتي من ولد فاطمة " أخرجه الحافظ أبو داود في سننه ( 4 ) . العشرون والمائة : الكنجي بإسناده عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " المهدي منا أهل البيت ، يصلحه الله في ليلة " ( 5 ) . الحادي والعشرون والمائة : الكنجي عن أنس بن مالك قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " نحن ولد عبد المطلب سادات أهل الجنة ، أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي " أخرجه ابن ماجة الحافظ في صحيحه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : 483 ، وينابيع المودة : 2 / 318 . ( 2 ) كشف الغمة : 3 / 277 ذيل ب 1 . ( 3 ) كفاية الطالب : 486 . ( 4 ) كفاية الطالب : 486 . ( 5 ) كفاية الطالب : 487 . ( 6 ) كفاية الطالب : 488 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 107 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور