تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
حديث التفاحة الباب الحادي عشر والمائة حديث التفاحة من طريق العامة ابن شاذان في المناقب المائة من طريق العامة بحذف الإسناد عن ابن عباس قال : كنت جالسا بين يدي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم وبين يديه علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) إذ هبط جبرائيل ( عليه السلام ) ومعه تفاحة ، فحيا بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فتحيا بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وحيا بها علي بن أبي طالب فتحيا بها علي وقبلها وردها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فتحيا بها فحياها الحسن وقبلها وردها إلى رسول الله ، فتحيا بها رسول الله وحياها الحسين فتحياها الحسين وقبلها وردها إلى رسول الله ، فتحيا بها وحيا بها فاطمة ( عليها السلام ) فتحيت بها وقبلتها وردتها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فتحيا بها الرابعة وحيا بها علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فلما هم أن يردها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سقطت التفاحة من بين أنامله فانفلقت بنصفين ، فسطع منها نور حتى بلغ عنان السماء فإذا عليها سطران مكتوبان : بسم الله الرحمن الرحيم ، تحية من الله تعالى إلى محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين سبطي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أمان لمحبيهما يوم القيامة من النار ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مائة منقبة 27 / المنقبة 8 .