تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
الحداد بأصفهان فيما أذن لي في الرواية عنه أخبرني الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزاق عمر بن إبراهيم الطهراني سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني ، حدثنا الإمام شهاب الدين أبو النجيب سعد بن عبيد الله الهمداني ، وأخبرني بهذا الحديث عاليا الإمام الحافظ سليمان ابن إبراهيم الأصبهاني ، كتابه إلي من أصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، حدثني سليمان ابن محمد بن أحمد بن يعلا بن سعد الرازي ( 1 ) ، حدثني محمد بن جميل ( 2 ) ، حدثني زافر بن سليمان بن الحرث بن محمد عن أبي الطفيل عامر بن وائلة قال كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا يقول : " بايع الناس أبا بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به منه فسمعت [ وأطعت ] ( 3 ) مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع أبو بكر لعمر وأنا والله أولى بالأمر منه فسمعت مخافة أن يرجع الناس كفارا ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذا لا أسمع ولا أطيع إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم [ لأيم الله ] ( 4 ) لا يعرف لي فضلا في الصلاح ولا يعرفونه إلي كما نحن فيه شرع سواء ، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم بأشياء لا تستطيع عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك أن يرد خصلة منها ، ثم قال أنشدكم الله أيها الخمسة أمنكم أخو رسول الله غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له عم مثل عمي حمزة أسد الله وأسد رسوله غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له أخ مثل ابن عمي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزين بالجناحين يطير مع الملائكة في الجنة ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمد سيدة نساء هذه الأمة ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له سبطان مثل الحسن والحسين سبطي هذه الأمة ابني رسول الله غيري ؟ قالوا : لا .
هامش
( 1 ) في المصدر : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثني علي بن سعيد الرازي . ( 2 ) في المصدر : حميد . ( 3 ) زيادة من المصدر . ( 4 ) زيادة من المصدر .