تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
محمود بن القاسم الأزدي وأبي نصر عبد العزيز ابن محمد الترياقي وأبي بكر أحمد بن عبد الصمد الغورجي ( رحمه الله ) ثلاثتهم عن أبي محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي عن الإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي ، حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا عبد الله بن موسى عن عيسى بن عمر عن السدي عن أنس بن مالك قال : كان أهدي للنبي طير فقال : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير " فجاءه علي ( رضي الله عنه ) وأكل معه قال ( رحمه الله ) أخرج أبو عيسى الترمذي هذا الحديث في جامعه ( 1 ) . الثامن والعشرون : موفق بن أحمد قال : أخبرنا الشيخ الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي ، أخبرنا القاضي الإمام شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ أخبرني والدي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن علي الرودباري ، أخبرنا أبو بكر محمد بن مهرويه عن عباس بن سنان الرازي ، أخبرنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسماعيل الأزرق عن أنس بن مالك قال : أهدي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) طير فقال : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير " فقلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار فجاء علي فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على حاجة ، قال : فذهب ، قال : ثم جاء فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على حاجة قال فذهب ثم جاء فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إفتح [ الباب ] ( 2 ) ففتح ثم دخل فقال : " ما حديثك يا علي " فقال : " ثلاث مرات قد أتيت ويردني أنس يزعم أنك على حاجة " . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ما حملك على ما صنعت يا أنس " ؟ قال : سمعت دعاءك فأحببت أن يكون في رجل من قومي . فقال النبي : " إن الرجل ليحب قومه " ، وللصاحب كافي الكفاة بن عباد شعر : يا أمير المؤمنين المرتضى * إن قلبي عندكم قد وقفا كلما جددت مدحي فيكم * قال ذو النصب تسب ( 3 ) السلفا من كمولاي علي زاهدا * طلق الدنيا ثلاثا ووفى من دعا بالطير أن يأكله * ولنا في بعض هذا مكتفى من وصي المصطفى عندكم * فوصي المصطفى من يصطفى ( 4 ) التاسع والعشرون : موفق بن أحمد قال : أخبرنا الحافظ أبو علي بن الحسن بن أحمد بن الحسين
هامش
( 1 ) المناقب : 108 / ح 114 . ( 2 ) زيادة ليست من المصدر . ( 3 ) في المصدر : نسيت . ( 4 ) المناقب : 114 ، ح 125 .