تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمرو بن أبان الكلبي عن أديم بن الحر عن حمران بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : بلغني أن الرب تبارك قد ناجى عليا ( عليه السلام ) فقال : " أجل ، قد كان بينهما مناجاة بالطائف ، نزل بينهما جبرائيل " ( 1 ) . العاشر : المفيد عن إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) أن سلمة بن كهيل روى في علي ( عليه السلام ) أشياء كثيرة قال : " ما هي ؟ " قال : حدثني أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان محاصرا أهل الطائف وأنه خلى بعلي يوما فقال رجل من أصحابه ، عجبا لما نحن فيه من الشدة ، وأنه يناجي هذا الغلام منذ اليوم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما أنا بمناجيه إنما يناجي ربه " فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " نعم ، إنما هذه أشياء يعرض بعضها من بعض " ( 2 ) . الحادي عشر : المفيد عن علي بن محمد بن علي بن عيسى بن سعيد عن حمدان بن سليمان النيسابوري قال : حدثني عبد الله بن محمد اليماني عن سبيع عن يونس عن علي بن أعين عن أبيه عن جده عن أبي رافع قال : لما دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) يوم خيبر فتفل في عينه قال : " لا فإذا أنت فتحتها فقف بين الناس ، فإن الله أمرني بذلك " قال أبو رافع ، فمضى علي وأنا معه ، ولما أصبح بخيبر وافتتحها وقف بين الناس فأطال الوقوف فقال الناس : إن عليا يناجي ربه ، فلما مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي افتتحها ، فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : يا رسول الله إن عليا وقف بين الناس كما أمرته ، فسمعت قوما منهم يقولون : إن الله ناجاه فقال : " نعم ، إن الله ناجاه يوم الطائف ويوم عقبة تبوك " ( 3 ) . الثاني عشر : المفيد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزاة الطائف دعا عليا ( عليه السلام ) فانتجاه فقال الناس وقال أبو بكر وعمر : انتجاه دوننا ، فقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الناس خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أيها الناس أنتم تقولون : إني انتجيت عليا وإني والله ما انتجيته ولكن الله انتجاه " قال معاوية : فعرضت هذا الحديث على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقال : " إن ذلك ليقال " ( 4 ) . الثالث عشر : المفيد عن علي بن محمد بن علي بن سعيد عن حمدان بن سليمان النيشابوري
هامش
( 1 ) الإختصاص : 278 . ( 2 ) الإختصاص : 327 . ( 3 ) الإختصاص : 328 . ( 4 ) الإختصاص 200 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 249 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور