يسيرون هناك ، وبهذه الأصناف من العذاب تمسهم حتى إذا قدروا أن يبلغوا تلك الأبواب وجدوها
مردومة عنهم ، وتتخذهم الزبانية بأعمدتها فتنكسهم إلى سواء الجحيم ويستلقي أولئك المنعمون
على فرشهم في مجالسهم يضحكون منهم مستهزئين بهم ، فذلك قول الله عز وجل : * ( يستهزئ
بهم ) * وقوله عز وجل : * ( فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ) * ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تفسير الإمام العسكري : 121 - 125 ح 63 .