تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
الباب الخامس والخمسون في أنه لا يجوز العبد الصراط يوم القيامة ولا يدخل الجنة إلا بجواز من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث الحديث الأول : الشيخ في أماليه عن أبي محمد الفحام قال : حدثنا أبو الفضل محمد بن هاشم الهاشمي صاحب الصلاة بسر من رأى قال : حدثنا هاشم بن القاسم قال : حدثنا محمد بن زكريا بن عبد الله الجوهري البصري عن عبد الله بن المثنى عن تمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك عن أبيه عن جده عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يجز عليه إلا من معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وذلك قوله تعالى : * ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * يعني عن ولاية علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 1 ) . الحديث الثاني : شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة قال : روي بحذف الإسناد عن محمد بن خيران قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * ( 2 ) فقال : " إذا كان يوم القيامة وقف محمد وعلي على الصراط ، فلا يجوز عليه إلا من كان معه براءة " قلت : وما براءة ؟ قال : " ولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ولده ( عليهم السلام ) ، وينادي مناد : يا محمد يا علي ألقيا في في جهنم كل كفار بنبوتك عنيد لعلي بن أبي طالب والأئمة من ولده " ( 3 ) . الحديث الثالث : الشيخ المفيد في أماليه بإسناده عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر محمد بن علي عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيف بك يا علي إذا وقفت على شفير جهنم وقد مد الصراط وقيل للناس : جوزوا وقلت لجهنم : هذا لي وهذا لك ، فقال علي ( عليه السلام ) : يا
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 290 / مجلس 11 / ح 11 . ( 2 ) ق : 24 . ( 3 ) تأويل الآيات : 2 / 610 ح 5 .