الباب العاشر : في قوله ( صلى الله عليه وآله ) " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله "
من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث .
الباب الحادي عشر : في خبر الطائر من طريق العامة وفيه خمسة وثلاثون حديثا .
الباب الثاني عشر : في خبر الطائر من طريق الخاصة ، وفيه ثمانية أحاديث .
الباب الثالث عشر : في مواخاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق العامة ، وفيه أحد
وعشرون حديثا .
الباب الرابع عشر : في مواخاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق الخاصة ، وفيه
أربعة أحاديث .
الباب الخامس عشر : في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من طريق العامة ، وفيه سبعة
وثلاثون حديثا .
الباب السادس عشر : في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من طريق الخاصة ، وفيه
أربعة وثلاثون حديثا .
الباب السابع عشر : في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليا ( عليه السلام ) فوض إليهما ( عليهما السلام ) أمر الدين من طريق
العامة ، وفيه حديث واحد .
الباب الثامن عشر : في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليا ( عليه السلام ) وبنيه الأئمة ( عليهم السلام ) فوض إليهما أمر الدين من
طريق الخاصة ، وفيه ثلاثة عشر حديثا .
الباب التاسع عشر : في سعة فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق العامة ، وفيه ستة أحاديث .
الباب العشرون : في سعة فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث .
الباب الحادي والعشرون : في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أول من أسلم وصلى مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من
طريق العامة ، وفيه سبعة وأربعون حديثا .
الباب الثاني والعشرون : في أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أول من أسلم وصلى مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من
طريق الخاصة ، وفيه ثمانية عشر حديثا .
الباب الثالث والعشرون : في رسوخ إيمان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقوته وشدة يقينه من طريق
العامة ، وفيه أربعة عشر حديثا .
الباب الرابع والعشرون : في رسوخ إيمان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقوته وشدة يقينه ( عليه السلام ) من طريق
الخاصة وفيه اثنى عشر حديثا .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 162
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص١٦٢