تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
باب أن الأئمة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اثنا عشر الباب الرابع والعشرون في أن الأئمة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اثنا عشر بنص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إجمالا وتفصيلا علي وبنوه الأحد عشر من طريق العامة وفيه ثمانية وخمسون حديثا الحديث الأول : أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه في الجزء الثامن من أجزاء ثمانية على حد ثلثه الأخير قبل باب إخراج الخصوم قال : حدثنا محمد بن المثنى قال : حدثنا غندر قال : حدثنا شعبة عن عبد الملك قال : سمعت جابر بن سمرة قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " يكون بعدي اثنا عشر أميرا " فقال كلمة لم أسمعها ، قال ( 1 ) إنه قال : " كلهم من قريش " ( 2 ) . الحديث الثاني : البخاري يرفعه إلى ابن عيينة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا " ثم تكلم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بكلمة خفيت علي فسألت أبي : ماذا قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : قال : كلهم من قريش . الحديث الثالث : البخاري قال : حدثنا أحمد بن يونس قال : حدثنا عاصم بن محمد قال : سمعت أبي يقول قال ابن عمر : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان " ( 3 ) ورواه الفقيه مسلم بن الحجاج النيسابوري القشيري في صحيحه في أول كراسه من الجزء الرابع من أجزاء ستة قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا عاصم بن محمد عن أبيه قال : قال عبد الله ابن عمر قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان " ( 4 ) أقول : صاحب العمدة جعل هذا الحديث في جملة النصوص في أن الأئمة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اثنا عشر ( 5 ) . ووجه الدلالة أن الإمامة إذا كانت منصوصة فهي في الأئمة الاثني عشر كما جاءت به الروايات عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . الحديث الرابع : مسلم في صحيحه قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا جرير عن حصين عن
هامش
( 1 ) في المصدر : فقال أبي . ( 2 ) صحيح البخاري : 8 / 127 . ( 3 ) صحيح البخاري : 8 / 105 . ( 4 ) صحيح مسلم : 6 / 3 . ( 5 ) أنظر : العمدة لابن البطريق : 417 / ح 859 .