تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا ، وأنت يا علي أول الاثني عشر الإمام ، سماك [ الله ] ( 1 ) في سمائه المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون المهدي ، فلا تصلح هذه الأسماء لأحد غيرك ، يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم وعلى نسائي فمن ثبتها لقتني غدا ومن طلقتها فأنا منها برئ لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، فأنت خليفتي على أمتي من بعدي ، فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الزكي الشهيد المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد باقر العلم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى بن جعفر الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه المستحفظ من آل محمد ، فذلك اثنا عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم كاسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي ، وهو أول المؤمنين " ( 2 ) . السابع والمائة : ابن بابويه في النصوص قال : حدثنا القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا البغدادي قال : حدثنا محمد بن همام بن سهيل الكاتب قال : حدثني محمد بن معافي السلماسي عن محمد بن عامر قال : حدثنا عبد الله بن زاهر عن عبد القدوس عن الأعمش عن حبش بن المعتمر قال : قال أبو ذر الغفاري ( رضي الله عنه ) دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي توفي فيه فقال : يا أبا ذر " ايتني بابنتي فاطمة " قال : فقمت دخلت عليها وقلت لها : يا سيدة النسوان أجيبي أباك فلبست نعليها واتزرت وخرجت حتى دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما رأت رسول الله انكبت عليه وبكت وبكى رسول الله لبكائها وضمها إليه ثم قال : " يا فاطمة لا تبكي فداك أبوك فأنت أول من يلحقني مظلومة مغصوبة ، وسوف تظهر بعدي حسبكة النفاق وسيمل جلباب الدين ، وأنت أول من يرد علي الحوض " قالت : " يا أبت أين ألقاك ؟ " قال : " تلقينني عند الحوض وأنا أسقي شيعتك ومحبيك وأطرد أعداءك ومبغضيك ، قالت : يا رسول الله فإن لم ألقك عند الحوض قال : تلقينني عند
هامش
( 1 ) زيادة من المصدر . ( 2 ) غيبة الطوسي : 151 / ح 111 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 242 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور