تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
علي : أنا فقال : أنت ، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب أطع ابنك فقد أمر عليك ( 1 ) . الثالث : من مناقب الفقيه ابن المغازلي الشافعي الواسطي قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد ابن عثمان قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن عمر العباس بن حيويه الخزاز أذنا قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي الدهان المعروف بأخي حماد قال : حدثنا علي بن محمد بن الخليل بن هارون البصري قال : حدثنا محمد بن الجليل الجهني قال : حدثنا هيثم بن أبي بشر عن سعيد عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا أنقض كوكب فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أنقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي . فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قالوا : يا رسول الله غويت في حب علي ، فأنزل الله تعالى * ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى ) * إلى قوله * ( بالأفق الأعلى ) * ( 2 ) . الرابع : ومن الجمع بين الصحيحين للحميدي الحديث التاسع من اتفق عليه من مسلم والبخاري من مسند عبد الله بن أبي أوفى عن طلحة بن مصرف قال : سألت عبد الله بن أبي أوفى هل النبي ( صلى الله عليه وآله ) أوصى ؟ فقال : لا فقلت : فكيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية ؟ قال : أوصى بكتاب الله قال الحميدي : وفي حديث بن مهدي زيادة ذكرها أبو مسعود وأبو بكر البرقاني ولم يخرجها البخاري ولا مسلم فيما عندنا من كتابيهما وهي قال : قال هزيل بن شرحبيل : أبو بكر كان يتآمر على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي حديث وكيع قلت : فكيف أمر الناس بالوصية ؟ وفي حديث بن نمير كيف كتب على المسلمين الوصية وليس لطلحة بن مصرف عن ابن أبي أوفى في الصحيحين غير هذا الحديث الواحد ؟ ( 3 ) الخامس : أبو الحسن ابن المغازلي الشافعي قال : أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن مهدي السقطي الواسطي إملاء قال : حدثنا أحمد ابن علي القواريري الواسطي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن ثابت قال : حدثنا محمد بن مصفي قال : حدثنا ابن الوليد عن سويد بن عبد العزيز عن أبي الزبير جابر بن عبد الله عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن الله عز وجل أنزل قطعة من نور فأسكنها في صلب آدم فساقها حتى قسمها جزئين فجعل جزءا
هامش
( 1 ) تفسير الثعلبي مخطوط عند تفسير قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) . وقد أورد هذا الحديث الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 / 542 / ح 580 . ( 2 ) مناقب ابن المغازلي 310 ، ح 353 . ( 3 ) أنظر : مسند أحمد : 4 / 355 ، سنن النسائي : 6 / 240 ، صحيح مسلم : 5 / 74 ، صحيح البخاري : 3 / 186 .