تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد رضي الله عنه في آيتين من القرآن غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم إني أحبه اللهم إني استودعكه غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : موعدك موعدي وموعد شيعتك الحوض إذا خافت الأمم ووضعت الموازين غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت تحاج الناس فتحجهم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود والقسم بالسوية غيري قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله فهل فيكم أحد أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده يوم غدير فرفعها حتى نظر الناس إلى بياض إبطيه ويقول : ألا إن هذا ابن عمي ووزيري فوازروه وناصحوه وصدقوه فإنه وليكم غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية * ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) * غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله فهل فيكم أحد جبرائيل أحد ضيفانه غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله فهل فيكم أحد أعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حنوطا من حنوط الجنة ، ثم قال : أقسمه أثلاثا ثلثا لي تحنطني به وثلثا لابنتي وثلثا لك غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله فهل فيكم أحد كان إذا دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حياه وأدناه ورحب به وتهلل له وجهه غيري ؟ قالوا : لا . قال : نشدتكم بالله فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أفتخر بك يوم القيامة إذا افتخرت