تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
* ( فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) * ( 1 ) والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ، سمعت جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : خلقت من نور الله عز وجل وخلق أهل بيتي من نوري ، وخلق محبيهم من نورهم ، وسائر الخلق في النار " ( 2 ) . الثامن والثلاثون : الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد في أماليه قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن ( 3 ) التيملي قال : وجدت في كتاب أبي ، حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عابد الصيرفي دخل علينا أبو حنيفة ( 4 ) النعمان بن الثابت فذكرنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ودار بيننا كلام في غدير خم فقال أبو حنيفة قد قلت لأصحابنا لا تقروا لهم بغدير خم فيخصموكم ، فتغير وجه الهيثم بن حبيب الصيرفي وقال له : لم لا تقرون به ، أما هو عندك يا نعمان ؟ قال : هو عندي وقد رويته ، قال : فلم لا تقرون به ؟ وقد ، حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم أن عليا ( عليه السلام ) أنشد الله في الرحبة من سمعه ، فقال أبو حنيفة : أفلا ترون أنه قد جرى في ذلك خوض حتى نشد علي الناس لذلك ، فقال الهيثم : فنحن نكذب عليا أو نرد قوله ؟ فقال أبو حنيفة : ما نكذب عليا ولا نرد قولا قاله ولكنك تعلم أن الناس قد غلا منهم قوم ، فقال الهيثم : يقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويخطب به ونحن نشفق منه ونتقيه بغلو غال أو قول قائل ( 5 ) . التاسع والثلاثون : ابن بابويه في كتاب النصوص على الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) قال : حدثنا علي ابن الحسن قال : حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال : حدثنا محمد بن علي بن زكريا ، عن عبد الله ابن الضحاك ، عن هشام بن محمد ، عن عبد الرحمن بن عاصم ، عن عمر ، عن محمود بن لبيد ( 6 ) قال : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانت فاطمة ( عليها السلام ) تأتي قبور الشهداء وتأتي قبر حمزة وتبكي هناك ، فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة - رضي الله عنه - فوجدتها - صلوات الله عليها - تبكي هناك
هامش
( 1 ) التوبة : 105 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 2 / 268 - 269 . ( 3 ) في المصدر : علي بن الحسين . ( 4 ) في المصدر : نوفل بن عائذ الصيرفي قال : كنت عند الهيثم بن حبيب الصيرفي فدخل علينا أبو حنيفة . ( 5 ) أمالي المفيد ص 15 - 16 . ط النجف الأشرف . ( 6 ) في كفاية الأثر ، والبحار : عن عبد الرحمان ، عن عاصم بن عمر ( عمرو ) ، عن محمود أبي لبيد .