قال : حدثنا أبو عوانة قال : حدثنا محمد بن سليمان بن بزيع الخزاز قال : حدثنا إسماعيل بن
أبان ، عن سلام بن أبي عمرة الخراساني ، عن معروف بن خربوز المكي ، عن أبي الطفيل عامر بن
واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا حذيفة إن حجة الله عليكم ( عليك )
بعدي علي بن أبي طالب ، الكفر به كفر بالله ، والشرك به شرك بالله والشك فيه شك في الله والإلحاد
فيه إلحاد في الله والإنكار له إنكار لله ، والإيمان به إيمان بالله ، لأنه أخو رسول الله ، ووصيه ، وإمام
أمته ، ومولاهم ، وهو حبل الله المتين ، وعروته الوثقى التي لا انفصام لها ، وسيهلك فيه اثنان ولا
ذنب له ، محب غال ، ومقصر ، يا حذيفة لا تفارقن عليا فتفارقني ، ولا تخالفن عليا فتخالفني ، إن
عليا مني وأنا منه ، من أسخطه فقد أسخطني ، ومن أرضاه فقد أرضاني " ( 1 ) .
الثامن : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه - رحمه الله - قال : حدثني عمي محمد
ابن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن علي بن عثمان ، عن محمد بن الفرات ، عن أبي
جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن علي بن أبي طالب
خليفة الله وخليفتي ، وحجة الله وحجتي وباب الله وبابي ، وصفي الله وصفيي ، وحبيب الله وحبيبي ،
وخليل الله وخليلي ، وسيف الله وسيفي ، وهو أخي ، وصاحبي ، ووزيري ، ووصيي ، محبه محبي ،
ومبغضه مبغضي ، ووليه وليي وعدوه عدوي ، وحربه حربي ، وسلمه سلمي ، وقوله قولي ، وأمره
أمري وزوجته ابنتي ، وولده ولدي ، وهو سيد الوصيين ، وخير أمتي أجمعين " ( 2 ) .
التاسع : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن أحمد السناني - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن
أبي عبد الله الأسدي الكوفي قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن
علي بن سالم ، عن أبيه ، عن سعد بن طريف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : " يا علي أنت إمام المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وحجة الله
بعدي على الخلق أجمعين ، وسيد الوصيين ، ووصي سيد النبيين .
يا علي إنه لما عرج بي إلى السماء السابعة ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومنها إلى حجب النور ،
وأكرمني ربي جل جلاله بمناجاته قال لي : يا محمد قلت : لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت
قال : إن عليا إمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أطاعه
أطاعني ، ومن عصاه عصاني ، فبشره بذلك فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله بلغ من قدري حتى أني
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 174 - 175 .
( 2 ) أمالي الصدوق : 179 - 180 .