ولا يرونه محتاجا إلى التعرض والتصريح كما في تفصيل الكفارة ولعلهم فهموا
من الأدلة إن الحكم إنما جعل المحرم من جهة الاحرام وعقده له ، فإن حصل
الاطمينان بذلك وإن الحكم في المحرم والمحرمة متحد ، وإلا فالأصل البراءة ،
وعدم فساد الحج ، في الثاني .
كتاب الحج — Page 61
Contributors: السيد الگلپايگاني
P.61