Skip to main content

كتاب الحج — Page 297

Contributors:

P.297
التمكن في حصول الطهارة وعدم ايجاب الغسل للمس بعده فإن التزاحم والتعذر من امتثال التكليفين قد يكون من جهة التزاحم الطبيعي والعقلي فيرفع اليد عن أحد المتزاحمين ويقدم الأهم منهما وإن كانت المصلحة الملزمة في غيره أيضا موجودة إلا أن عدم القدرة على الامتثال صار سببا لتفويت مصلحة غير الأهم من دون جعل حكم ظاهري فيهما ، ويأتي بحث الترتب هنا إذا ترك الأهم وأتى بالمهم ، بخلاف ما لو كان التعذر شرعيا ، وجعل الشرع في صورة التزاحم حكما مستقلا آخر كما في المقام فإنه اكتفي في تغسيل المحرم بغير الكافور ولم ير له مصلحة في حق المحرم ، ولا مجال لبحث الترتب حينئذ ولا يصح التغسيل بالكافور لو خالف وعصى لانحصار الحكم هنا في الماء القراح بل يجب إزالته ثم التغسيل بالماء إذ كما يحرم الطيب احداثا يحرم إدامة كما في المحرم الحي ، نعم لو غسل بالكافور وكفن ودفن فهل يجب نبش القبر ثم التغسيل بالماء فمورد للاشكال .