Skip to main content

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ق ) — Page 242

Contributors:

P.242
غير المتعلق بالقلب السجود اخفض من الركوع ويضمره في قلبه فيما تعلق بالقلب وعدم وجوب مثل ذلك قوى والايماء في النافلة للراكب والماشي سائغ مع امكان الموافق وعدمه دون الفريضة ثم هو رخصة لا عزيمة فلو ركعا وسجدا على وفق القاعدة فلا باس ولو نذر مثلا سجودا دخلت الجبهة ولا يكتفى بغيرها عنها من غير ريب وفي الاكتفاء بها وحدها وعدمه وجهان أضعفهما الثاني ومثله يجرى فيما ورد فيه مطلق السجود من سجود شكر أو تلاوة دون سجود السهو فان حكمه حكم السجود المنسي ومنها الذكر ويشترط فيه ان يكون تسبيحا إما تسبيحة كبرى واحدة بلفظ سبحان ربي الأعلى والأحوط إضافة قول وبحمده وقد مر بيان حسن التسبيح والتحميد وانه ذو وجوه على وفق العربية وحسن ذكر الاعلى في مقام السجود لأنه نهاية الخضوع والانحطاط فناسب الارتباط بها بنهاية التعظيم والارتفاع أو ثلث تسبيحات صغريات بلفظ سبحان الله والأولى تثليث الكبريات وربما يقال أنه أحوط وأفضل منه التخميس ثم التسبيع ثم ما زاد وروى عن الصادق عليه السلام انه عدله ستون تسبيحة ومع العجز عن الجميع يأتي بالبدل من الذكر مقدما للتسبيح على غيره مع المساواة دون الزيادة مع قصد الجزئية كلمات أو حروف ويكفى فيه مجرد التخمين ومع العجز عن البعض يأتي بعوض التتمة ومع العجز عن العربية يأتي بالعربي الملحون ومع العجز يرجع إلى باقي اللغات مرتبا أو لا على نحو ما سبق ويشترط فيه الترتيب على النحو المذكور وعدم الفاصلة المخلة بالهيئة من ذكر أو سكوت طويلين والاطمينان والاستقرار مع الاختيار ويسقط الجميع مع الاضطرار ويأتي حينئذ بالممكن ويجب عليه في الواجب ويشترط في غيره كما في غيره من القراءة والأذكار الواجبة تحصيل ملقن يلقنه وهو يتبعه بغير عوض ما لم يبلغ إلى غاية نقص الاعتبار أو بعوض من ثمن أو اجرة لا يضران بالحال فإن لم يمكن فكاتب في قرطاس أو غيره ليقرأه ان أمكنه وان توقف على البذل بذل فان عجز عن ذلك أشار ولاك لسانه كالأخرس في وجه وهذا الاحتمال جار في جميع القراءات والأذكار وعليه ان يقصد التسبيح كالأخرس ولابد ان يفهم معنى التسبيح أو لفظه ليقصده وفي جميع الأذكار عدى القراءة وقد مر حكمها يجوز الجهر والاخفات للذكور والإناث والأول أولي للقسم الأول والثاني للثاني وقد مر البحث فيما يصح السجود عليه وما لا يصح فلا حاجة فيه إلى الإعادة ويستحب فيه أمور منها الابتداء بالكفين قبل الركبتين في الهبوط وبالركبتين في القيام ومنها التكبير جالسا مطمئنا كغيره من التكبيرات وورد التكبير حال الهوى على نحو الركوع ومنها السجود على الأرض فإنها أفضل ولا شك فيه بالنسبة إلى الجبهة ويجرى في المساجد الباقية مع كشفها سوى الركبتين أو مطلقا وفي الكفين أظهر ومنها تلقى موضع الصلاة بالكفين فإن لم يمكن فبواحدة ومنها ان يصيب انفه ما يصيب جبينه ومنها السجود على التربة الحسينية فإنه تنور الأرضين السبع وتخرق الحجب السبع والظاهر أن ما قرب منها إلى القبر أفضل ومنها التجنيح برفع ذراعيه وبسط كفيه ومنها ضم أصابعه ووضعها حذاء اذنيه ومنها نظره بكلتا عينيه إلى طرف انفه ومنها ارغام الانف بالتراب ثم الأرض ووضعه على ما وضعت عليه الجبهة ولا يتعين الاعلى ومنها أن يقول في سجود المكتوبة اليومية لطلب الرزق في اي ركعة شاء يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم والأولى ان يأتي بالدعاء في اخر سجدة لان الدعاء عند الاشراف على الفراغ من العبادة أقرب إلى الإجابة ومنها التكبير للرفع بعد الجلوس ورخص فيه حين الاخذ به ومنها جلسة الاستراحة بعد السجود الأخير قبل القيام ومنها الجلوس على الورك الأيسر وجعل ظاهر القدم الأيمن على باطن الأيسر ومنها النظر حال الجلوس إلى الحجر كما يستحب في السجود النظر إلى طرف الأنف وقائما إلى محل السجود وراكعا إلى ما بين رجليه وقانتا إلى باطن كفيه ومنها كشف قصة المراة زائدا على محل السجود ومنها تجنيح العضدين وفتح الإبطين واخراج الذراعين عن الجيبين وجعل اليدين بارزتين أو في الكمين وجعل التسبيحة الأولى هي الواجبة وتجب زيادة الاطمينان لو قدم السنن ويستحب لو اخرها ومنها قول بحول الله مع قوله وقوته وبدونها أقوم واقعد إذا أراد القيام وربما جرى في بدله في فريضة يومية أو غيرها أو نافلة مع الصلاة قياما أو مطلقا أو قول اللهم ربي بحولك وقوتك أقوم واقعد بدون إضافة أو مع إضافة واركع واسجد ويجزى الأقل فان زاد زاد اجره ولو أضاف تعالى بقصد الذكر فلا بأس والاعتراض بلزوم الاعتراض في غير محله وخروجه عن الذكر حرى بالاعراض وعدم الذكر ومنها التخوية بين الأعضاء وتفتيحها والتجنيح بها للرجل بالا يضع بعضا منها على بعض عكس المرأة ومنها طهارة ما زاد على المسجد الواجب مع عدم التعدي إلى نحو يزيد على العفو في الجبهة وفي المساجد الباقية مطلقا مع عدم التعدي على نحو المذكور بخلاف المغصوب فيهما فإنه يلزم منه الفساد بسبب اي جزء كان ومنها الدعاء بين السجدتين بقوله اللهم اغفر لي وارحمني واجرني وادفع عني اني لما أنزلت إلي من خير فقير تبارك الله رب العالمين ومنها وضع كل يمنى من الأعضاء قبل اليسرى ويحتمل القول باستحباب الترتيب بتقديم الجبهة ثم اليدين ثم الركبتين ثم الابهامين ثم الانف ووضع رؤوس الأصابع إلى القبلة ومنها ان يخطر في باله في السجدة الأولى اللهم منها أو من الأرض خلقتنا وفي الرفع منها ومنها أخرجتنا وفي السجدة الثانية واليها تعيدنا وفي الرفع منها ومنها تخرجنا تارة أخرى ومنها قول استغفر الله ربي وأتوب إليه بعد رفعه من السجود الأول وربما يستفاد من بعض الأخبار جريه في الرفع الأخير ويستحب ان يكون مفتوح العينين في الصلاة محافظا على الخضوع والخشوع والسكينة والوقار ويكره التلثم