Skip to main content

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ق ) — Page 237

Contributors:

P.237
والمدار على ما يسمى جهرا واخفاتا عرفا والتحديد غير سديد ويشترط فيها الموالاة بحيث لا يختل نظمها وهيئتها بفاصل معتد به أو سكوت طويل وفصل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وتسمية العاطس وقليل الذكر ورد السلام ونحوها ليست بمخلة ولو أخلت بنظمها ونظم الصلاة بطلا وان اختص الاخلال بها فقط فسدت ولم تفسد في وجه قوي وأعيدت ويجوز ترك السورة للمريض والمستعجل وماسك البول والغائط وخائف فوت الركعة مع الجماعة ومن عجز عن السورة اقتصر على الفاتحة ولا يلزم الترجمة ومن خاف سبق الامام في الركعة الأولى أو غيرها ترك الفاتحة أيضا ومن عجز عن الفاتحة بتمامها قرء من غيرها بمقدارها من غير زيادة ولا نقص في الحروف أو الكلمات أو الآيات مع السورة الواحدة أو مع بعضها لو بقدرها أو قدر بعضها والأقوى سقوطها في القسمين الأخيرين كل ذلك مع امكان الضبط فان عجز عنها ترجمها بالعربي ان أمكن والا فبغيره مقدما للعربي المحرف على غيره وفي تقديم الفارسي أو العبراني أو السرياني ونحوهما مما جاء في الكتب على غيرها وجه ويحتمل عدم جواز الترجمة لدخولها في الكلام وفي تقديم التكرار على البدل وجه فان عجز اتى من الذكر بمقدارها وفي تقديم التسبيحات في الأخيرة على غيرها وجه فان عجز اتى بترجمته على نحو ما ذكر وان اختص العجز بالبعض أضاف البدل إلى الأصل وينبغي ملاحظة هذا التفصيل وهو ان من عجز عن قراءة السورة على النحو المقبول سقط وجوبها عنه واما الفاتحة فان عجز عنها أو عن بعضها معربا اتى به ملحونا فان عجز اتى من القران ثم من الذكر بمقدارها وأولاه وفقا للخبر التسبيح والتكبير والتهليل بصفتها المعروفة فان عجز ترجم القراءة على مقدار العجز بلغة أخرى مخيرا فيها أو مقدما للغة الصحف المنزلة عبرانية أو سريانية أو الفارسية على غيرها لقربها إلى العربية فان عجز ترجم الذكر المخصوص أو مطلق التسبيح مع العجز عن الخصوص كلا أو بعضا فان عجز ترجم مطلق الذكر وفي تقديم تكرار كل مرتبة سابقة على لاحقه وتكرار ترجمتها على ترجمتها وجه ومع القدرة على البعض مفردا أو مكررا يقتصر على الآية والكلام المفيد أو مطلق الكلمات أو الحروف المفيدة للمعنى أو مطلقا وجوه وفي ملاحظة المساواة بين البدل والمبدل هل يلحظ الآيات أو الكلمات أو الحروف وجوه وفي ملاحظة الصفات في الابدال من الأسماء والافعال والحروف والمشتقات والمعارف والنكرات ونحوها وجوه وفي مقام التخيير في الأخيرتين يتعين الذكر ومع العجز يتخير بين الترجمتين فان عجز عن الجميع رجع إلى الدعاء مصرحا ثم مترجما وفي جميع التراجم يلحظ الأقرب فالأقرب إلى المعنى والظاهر التوسعة في الامر وعدم المضايقة إلى هذا الحد وفي ترجيح ترجمة القراءة على ترجمة الذكر بحث والعاجز عن المقدم يأتي ببدله ثم بالمؤخر والعاجز بالمرة والأخرس يلوكان لسانيهما ويشيران ويحتمل قويا وجوب اظهار صوت لوك اللسان في الجهر واخفاءه في الاخفات ويجب القراءة عن ظهر القلب في الفريضة فان عجز تبع في القراءة فان عجز قرء بالمصحف بدل ما عجز عنه والقادر على المأمومية ليس بعاجز ومن عجز عن قراءة أو ذكر أو دعاء واجبة وإبدالها سكت مستقرا على حالها بمقدارها وفي المندوبات يقوى عدم اعتبار ذلك ويجب الائتمام على العاجز عن التعلم لفقد المعلم أو ضيق الوقت دون الأخرس والألثغ ولو وجد الملقن في أثناء البدل أعاد ما لم يركع ولو اشتملت هي أو غيرها من الأذكار الواجبة أو المستحبة على كلام فسدت وأفسدت وتجرى الفاتحة وحدها في ثالثة المغرب وثانيتي الظهرين والعشاء ويجزى عنها التسبيحات الأربع بقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مرة واحدة مع نسيان القراءة في الأولتين وعدمه وتكرارها ثلثا ليكون اثنى عشر فصلا أحوط ولا تجوز الزيادة على الفاتحة ولا الاثني عشر بقصد الجزئية واما بقصد الذكر والقراءة فلا باس وورد الاكتفاء بعشرة باسقاط التكبيرتين الأوليين ( الأوليتين ) وبتسع باسقاط التكبيرات جملة ولا بأس بالعمل على الجميع غير أنه لا ينبغي الانحراف عن الاثني عشر واما ما روى من الاكتفاء بقول الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ويقول سبحان الله ثلثا فلا نعمل عليه ولو أراد قسما فأزاد عليه أو بدله بغيره فلا بأس والمخير لا يتعين بالاختيار فيجوز العدول من كل من القراءة والتسبيح إلى الأخر بعد الدخول في الأخر وفي تكثر العدول عدول عن الاحتياط وللفرق بين القصد وعدمه وجه والظاهر أن الزائد على الموظف سنة لا واجب مخير والظاهر عدم جواز التلفيق بين الأقسام ويجب الترتيب بين الفصول على الأقوى ولا بد من المحافظة على العربية في حروفها وحركاتها وسكناتها وواوات العطف ولو تعذر أحد الامرين من الفاتحة والبدل تعين الأخر ويأتي بالممكن منهما وإذا دار الامر بين الترجمتين تخير فيهما ويجرى في ترجمة الذكر ما جرى في ترجمة الفاتحة ويجوز الوقف على الفصول والوصل والأول أولي والوقوف على اخر الفصول بالحركة لا مانع منه والأحوط تركه والتسبيح أفضل من القراءة للامام والمأموم والمنفرد ويجوز تخصيص إحدى الركعتين بالقراءة والأخرى بالذكر ولا يجوز التلفيق في واحدة وتجب الموالاة من غير سكوت طويل أو كلام مذهبين للهيئة فيهما فان حصل خلل في هيئة الصلاة أيضا فسدت والا ففي الاكتفاء بإعادة القراءة مثلا واتمام الصلاة والحكم بفسادهما وجهان وإذا انقطع النفس على كلمة لم يلزم الوقف عليها وان أوجبناه ثم إن شاء أعادها وان شاء مضى وإذا انقطع على ما فيه همزة وصل وأعادها قطع الهمزة وإذا انقطع على نصف كلمة أو على ما هو بمنزلتها من عاطف أو لام تعريف أو أداة شرط أو استفهام أو مضاف أو نحوها فان شاء أتم ما لم يحصل خلل بالموالاة كل على حسب حاله وان شاء رجع إلى المتصل فقط وان شاء رجع إلى جميع ما يرتبط بها وسؤال النعمة والاستعاذة من النقمة ورد السلام وتسمية العاطس جوابه والصلاة على النبي وآله والدعاء للدنيا والآخرة ونحوها مما لم يؤد إلى محو الهيئة لا بأس به وروى أن من لم يحسن القراءة يكبر ويسبح وان المستعجل