الاجلال لهم وتجنب بغضهم على أي حال كانوا عليه .
قال ابن حجر : وفيه تحريم أذى من يتأذى المصطفى صلى الله عليه وآله بتأذيه ، فكل من
وقع منه في حق فاطمة شئ فتأذت به فالنبي صلى الله عليه وآله يتأذى به بشهاة هذا الخبر ، ولا
شئ أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها ، ولهذا عرف بالاستقرار معاجلة من
تعاطى ذلك بالعقوبة في الدنيا ، ولعذاب الآخرة أشد .
50 - الشيخ أحمد المغربي المالكي المتوفى 1041 في فتح المتعال ص 385 . قال
في قصيدة كبيرة يمدح بها رسول الله صلى الله عليه وآله :
فما كسبطي رسول الله من أحد * ولا يضاهيهما في الفخر مفتخر
وهل كفاطمة الزهراء أمهما * بنت النبي المصطفى بشر ؟
فإنها بضعة منه وما أحد * كبضعة المصطفى إن حقق النظر
51 - الشيخ أحمد باكثير المكي الشافعي المتوفى 1047 في وسيلة المال
52 - أبو عبد الله الزرقاني المالكي المتوفى 1122 في شرح المواهب 3 : 205
قال : استدل به السهيلي على أن من سبها كفر وتوجيهه أنها تغضب ممن سبها
وقد سوى بين غضبها وغضبه ومن أغضبه كفر .
53 - الزبيدي الحنفي المتوفى 1205 في تاج العروس 5 . 227 وج 6 : 139 .
54 - القندوزي الحنفي " 1293 في ينابيع المودة ص 171 .
55 - الحمزاوي المالكي " 1303 في النور الساري هامش البخاري 5 : 274 .
56 - الشيخ مصطفى الدمشقي 0 0 0 في مرقاة الوصول ص 109 .
57 - السيد حميد الدين الآلوسي المتوفى 1324 في نثر اللئالي ص 181 .
58 - السيد محمود القراغولي البغدادي الحنفي في جوهرة الكلام ص 105 .
59 - عمر رضا كحالة في أعلام النساء 3 ص 1216 .
ثم أنى لنا القول بمقال ابن كثير وملأ الأسماع قول رسول الله صلى الله عليه وآله : فاطمة
قلبي وروحي التي بين جنبي فمن آذاها فقد آذاني ( 1 ) وقوله : إن الله يغضب لغضب
فاطمة ويرضي لرضاها . أو : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك قاله لفاطمة ؟ ! .
هامش
( 1 ) راجع الجزء الثالث من كتابنا هذا ص 20