بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت
العليم الحكيم ، ولقد جئناهم بكتاب فصلناه
على علم هدى ورحمة ، والذين آتيناهم
الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ،
ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون . ، وما
اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما
جاءهم العلم بغيا بينهم ، ولئن اتبعت أهواءهم
من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن
الظالمين ، وما لهم به من علم إن يتبعون
إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ،
ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم
بمن اهتدى ، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما
كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، وسلام على عباده الذين اصطفى عليهم صلوات من ربهم
ورحمة وأولئك هم المهتدون .
الأميني
الغدير — صفحة 2
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢