القرن السادس .
( 52 )
الفقيه عمارة
ولد 513
قتل 569
ولاءك مفروض على كل مسلم * وحبك مفروط وأفضل مغنم
إذا المرء لم يكرم بحبك نفسه * غدا وهو عند الله غير مكرم
ورثت الهدى عن نص عيسى بن حيدر * وفاطمة لا نص عيسى بن مريم
وقال : أطيعوا لابن عمي فإنه * أميني على سر الإله المكتم
كذلك وصى المصطفى وابن عمه * إلى منجد يوم ( الغدير ) ومتهم
على مستوى فيه قديم وحادث * وإن كان فضل السبق للمتقدم
ملكت قلوب المسلمين ببيعة * أمدت بعقد من ولائك مبرم
وأوتيت ميراث البسيطة عن أب * وجد مضى عنها ولم يتقسم
لك الحق فيها دون كل منازع * ولو أنه نال السماك بسلم
ولو حفظوا فيك الوصية لم يكن * لغيرك في أقطارها دون درهم ( 1 )
وله من قصيدة تأتي يرثي بها أهل القصر قوله :
والأرض تهتز في يوم ( الغدير ) كما * يهتز ما بين قصريكم من الأسل
* ( الشاعر ) *
الفقيه نجم الدين أبو محمد عمارة بن أبي الحسن علي بن زيدان بن أحمد الحكمي
اليمني ، من فقهاء الشيعة الإمامية ومدرسيهم ومؤلفيهم ومن شهداء أعلامهم علي
التشيع ، وقد زان علمه الكامل وفضله الباهر أدبه الناصع المتقارب من شعره المتألق ،
هامش
( 1 ) يمدح بها الخليفة الفائز بن الظافر .