تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وواساه بالنفس النفيسة دونهم * ولم يخش أن يلقى عداه فيجزعا وسماه مولاهم وقد قام معلنا * ليتلوه في كل فضل ويشفعا فمن كشف الغماء عن وجه أحمد * وقد كربت أقرانه أن يقطعا ؟ ! ومن هز باب الحصن في يوم خيبر * فزلزل أرض المشركين وزعزعا ؟ ! وفي يوم بدر من أحن قليبها * جسوما بها تدمي وهاما مقطعا ؟ ! وكم حاسد أغراه بالحقد فضله * وذلك فضل مثله ليس يدعا لوى غدره يوم ( الغدير ) بحقه * وأعقبه يوم ( البعير ) واتبعا وحاربه القرآن عنه فما ارعوى * وعاتبه الاسلام فيه فما وعى إذا رام أن يخفى مناقبه جلت * وإن رام أن يطفى سناه تشعشعا متى هم أن يطوي شذى المسك كاتم * أبى عرفه المعروف إلا تضوعا ومنها : أيا أمة لم ترع للدين حرمة * ولم تبق في قوس الضلالة منزعا بأي كتاب أم بأية حجة * نقضتم بها ما سنه الله أجمعا ؟ ! غصبتم ولي الحق مهجة نفسه * وكان لكم غصب الإمامة مقنعا وألجمتم آل النبي سيوفكم * تفرى من السادات سوقا وأذرعا وحللتم في كربلاء دماءهم * فأضحت بها هيم الأسنة شرعا وحرمتم ماء الفرات عليهم * فأصبح محظورا لديهم ممنعا القصيدة 56 بيتا ( 2 ) وله في رثاء الإمام السبط الشهيد عليه السلام قوله : إن خانها الدمع الغزير * فمن الدماء لها نصير دعها تسح ولا تشح * فرزءها رزء كبير ما غصب فاطمة تراث ( محمد ) خطب يسير كلا ولا ظلم الوصي و * حقه الحق الشهير نطق النبي بفضله وهو * المبشر والنذير