تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
من صلب هذا ، إنه إذا كان يوم القيامة دعى الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم إلا هذا وشيعته فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم لصحة ولادتهم . 12 - عن ابن عباس قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : رأيت النبي صلى الله عليه وآله عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه فقلت : ومن هذا الذي يلعنه رسول الله ؟ ! قال : هذا الشيطان الرجيم . فقلت : والله يا عدو الله لأقتلنك ولأريحن الأمة منك . قال : والله ما هذا جزائي منك . قلت : وما جزاؤك مني يا عدو الله ؟ ! قال : والله ما أبغضك أحد قط إلا شركت أباه في رحم أمه . أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه 2 ص 290 ، والكنجي في ( الكفاية ) ص 21 عن أربع من مشايخه . روى شيخ الاسلام الحموي في فرايده في الباب الثاني والعشرين من طريق أبي الحسن الواحدي بإسناده ، والزرندي في ( نظم درر السمطين ) عن الربيع بن سلمان قال : قيل للشافعي : إن قوما لا يصبرون على سماع فضيلة لأهل البيت فإذا أراد أحد يذكرها يقولون : هذا رافضي قال : فأنشأ الشافعي يقول : إذا في مجلس ذكروا عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية فأجرى بعضهم ذكرى سواهم * فأيقن انه لسلقلقيه إذا ذكروا عليا أو بنيه * تشاغل الروايات الدنية وقال : تجاوزا يا قوم ! هذا * فهذا من حديث الرافضيه برئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حب الفاطميه على آل الرسول صلاة ربي * ولعنته لتلك الجاهلية وقد نظم هذه الأثارة كثير من الشعراء قديما وحديثا يضيق المجال بذكر شعرهم ومنه قول الصاحب ابن عباد : بحب علي تزول الشكوك * وتصفو النفوس ويزكو النجار فمهما رأيت محبا له * فثم العلاء وثم الفخار ومهما رأيت بغيضا له * ففي أصله نسب مستعار فمهد على نصبه عذره * فحيطان دار أبيه قصار