تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ومدحه معاصره الكاتب أبو إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي ( 1 ) كما في ( معجم الأدباء ) ج 2 ص 242 بقوله : يا أوحد البلغاء والأدباء * يا سيد الفضلاء والعلماء يا من كأن عطاردا في قلبه * يملي عليه حقايق الأشياء وذكره السيوطي في ( بغية الوعاة ) ص 329 بما يقرب من كلام الحموي صاحب المعجم وحكى عن ( الوشاح ) أنه مات سنة 513 عن ثمانين سنة وروى له قوله : زماننا ذا زمان سوء * لا خير فيه ولا صلاحا هل يبصر المسلمون فيه * لليل أحزانهم صباحا ؟ ! فكلهم منه في عناء * طوبى لمن مات فاستراحا وعبر عنه معاصره شيخنا الفتال في ( روضة الواعظين ) بالشيخ الإمام تارة وبالشيخ الأديب أخرى ، وترجمه وأطراه القاضي في ( المجالس ) ص 234 ، وصاحب ( رياض العلماء ) و ( روضات الجنات ) ص 485 ، و ( الشيعة في فنون الاسلام ) ص 136 ، وذكر ابن شهرآشوب في ( معالم العلماء ) له كتاب ( تاج الأشعار وسلوة الشيعة ) قال : وهي أشعار أمير المؤمنين عليه السلام وينقل عنه في كتابه ( مناقب آل أبي طالب ( 2 ) ) كما أن شيخنا قطب الدين الكيدري ( 3 ) جعله من مصادر كتابه ( أنوار العقول من أشعار وصي الرسول ) ، ونص فيه بأن الفنجكردي قد جمع في كتابه ( تاج الأشعار ) مائتي بيت من شعر أمير المؤمنين عليه السلام وترجمه سيدنا صاحب ( رياض الجنة ) في الروضة الرابعة وذكر له قوله : إذا ذكرت الغر من هاشم * تنافرت عنك الكلاب الشارده فقل لمن لامك في حبه * : خانتك في مولودك الوالدة قال الأميني : أشار المترجم بهذين البيتين إلى ما ورد في جملة من الأحاديث من أن أمير المؤمنين عليه السلام لا يبغضه إلا دعي وإليك منها :
هامش
( 1 ) ولد سنة 404 وتوفي في جمادى الأولى 494 . ( 2 ) راجع ج 2 ص 99 و 139 و 176 . ( 3 ) هو الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسين البيهقي النيسابوري شارح نهج البلاغة توفي حدود سنة 574 .