تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
لا يذهب على القارئ أن ترجمة أبي الفرج علي بن هندو تعزى في عيون الأنباء ، وفوات الوفيات ، ومحبوب القلوب إلى ( يتيمة الدهر ) وكتاب اليتيمة خلو منها ، والمترجم فيه هو والده المذكور الحسين . م - نعم : ترجمه الثعالبي في ( تتمة اليتيمة ) ص 134 - 143 وأثنى عليه بقوله : هو من ضربه في الآداب والعلوم بالسهام الفايزة ، وملكه رق البراعة في البلاغة ، فرد الدهر في الشعر ، وأوحد أهل الفضل في صيد المعاني الشوارد ، ونظم القلائد والفرائد ، مع تهذيب الألفاظ البليغة ، وتقريب الأغراض البعيدة ، وتذكير الذين يسمعون ويروون ، أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون ، وكنت ضمنت كتاب ( اليتيمة ) نبذا من شعره ( 1 ) لم أظفر بغيره وهذا مكان ما وقع إلي بعد ذلك من وسائط عقوده ، وفوارد أبياته بل معجزاته . ثم ذكر صحائف من شعره وفصلا من رسالته الهزلية ( الوساطة ) ] ومنهم : أبو الشرف بن أبي الفرج علي بن حسين بن محمد بن هندو ذكره صاحب ( دمية القصر ) ص 113 في ذيل ترجمة أبيه . قد تعزى الأبيات الغديرية المذكورة إلى أبي الفرج سلامة بن يحيى الموصلي ( 2 ) وهو لا يتم لأن الواقف ( على مناقب ) ابن شهرآشوب ومعالمه جد عليم بأنه يذكر أبا الفرج الموصلي في كتابيه باسمه والمترجم بكنيته والله أعلم .
هامش
( 1 ) ج 3 ص 212 . ( 2 ) راجع يتيمة الدهر ج 1 ص 82 .