تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ومنهم : أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد بن هندو ، توجد ترجمته في جملة من كتب التراجم ( 1 ) وفي كلها ثناء عليه بتضلعه في الحكمة والفلسفة والطب والكتابة والشعر والأدب وتبرزه في ذلك كله . له كتاب مفتاح الطب . المقالة المشوقة في المدخل إلى علم الفلك . الكلم الروحانية من الحكم اليونانية . الوساطة بين الزناة واللاطة . هزلية . ديوان شعره . توفي بجرجان سنة 420 . ومن شعر أبي الفرج علي في معاني بديعة قوله : حللت قاري في شادن * عيون الأنام به تعقد غدا وجهه كعبة للجمال * وفي قلبه الحجر الأسود وله قوله : قولوا لهذا القمر البادي * مالك إصلاحي وإفسادي زود فؤادا راحلا قبله * لا بد للراحل من زاد وله قوله : قالوا : اشتغل عنهم يوما بغيرهم * وخادع النفس إن النفس تنخدع قد صيغ قلبي على مقدار حبهم * فما لحب سواه فيه متسع وله قوله : وحقك ما أخرت كتبي عنكم * لقالة واش أو كلام محرش ولكن دمعي إن كتبت مشوش * كتابي وما نفع الكتاب الممشوش ؟ ! وله قوله : ما للمعيل وللمعالي ؟ ! إنما * يسمو إليهن الوحيد الفارد فالشمس تجتاب السماء فريدة * وأبو بنات النعش فيها راكد وله قوله : قوض خيامك من أرض تضام بها * وجانب الذل إن الذل يحتنب وارحل إذا كانت الأوطان منقصة * فصندل الهند في أوطانه حطب
هامش
( 1 ) طبقات الأطباء 1 ص 323 . دمية القصر ص 113 ، فوات الوفيات 2 ص 45 ، معجم الأدباء 13 ص 136 ، محبوب القلوب للأشكوري ، نسمة السحر .
الغدير — صفحة 173 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)