وقول الإمام الباقر محمد بن علي عليهما السلام : اللهم اشدد أزري بزيد . وكان
إذا نظر إليه يمثل
لعمرك ما إن أبو مالك * بواه ولا بضعيف قواه
ولا بالألد له وازع * يعادي أخاه إذا ما نهاه
ولكنه هين لين * كعالية الرمح عرد نساه
إذا سدته سدت مطواعة * ومهما وكلت إليه كفاه
أبو مالك قاصر فقره * على نفسه ومشيع غناه ( 1 )
ودخل عليه زيد فلما رآه تلا : يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط
شهداء لله . ثم قال : أنت والله يا زيد من أهل ذلك ( 2 )
وقول الصادق عليه السلام : إنه كان مؤمنا ، وكان عارفا ، وكان عالما ، وكان صدوقا ، أما
إنه لو ظفر لوفى ، أما إنه لو ملك لعرف كيف يصنعها ( 3 )
وقوله الآخر لما سمع قتله : إنا لله وإنا إليه راجعون ، عند الله أحتسب عمي
إنه كان نعم العم ، إن عمي كان رجلا لدنيانا وآخرتنا ، مضى والله عمي شهيدا
كشهداء استشهدوا مع رسول الله وعلي والحسين مضى والله شهيدا ( 4 )
وقوله الآخر : إن زيدا كان عالما ، وكان صدوقا ، ولم يدعكم إلى نفسه وإنما دعاكم
إلى الرضا من آل محمد ، ولو ظفر لوفى بما دعاكم إليه ، وإنما خرج إلى سلطان مجتمع
لينقضه ( 5 ) .
وقوله الآخر في حديث : أما الباكي على زيد فمعه في الجنة ، أما الشامت
فشريك في دمه .
وقول الرضا سلام الله عليه ، إنه كان من علماء آل محمد غضب لله فجاهد أعداءه
هامش
( 1 ) الأغاني 20 ص 127 .
( 2 ) الروض النضير 1 ص 55 .
( 3 ) رجال الكشي ص 184 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا .
( 5 ) الكافي .