أبي حزيمة [ بالحاء المهملة المفتوحة ] ( 1 ) ابن ثعلبة بن ظريف بن الخزرج بن ساعدة
بن كعب بن الخزرج الأكبر ( 2 ) بن حارثة بن ثعلبة . إلى آخر النسب المذكور ص 56 .
أمه فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة .
هو ذلك الصحابي العظيم ، كان يعد من أشراف العرب ، وأمرائها ، ودهاتها ،
وفرسانها ، وأجوادها ، وخطباؤها ، وزهادها ، وفضلائها ، ومن عمد الدين وأركان
المذهب .
* ( أما شرفه ) *
فكان هو سيد الخزرج وابن سادتها ، وقد حاز بيته الشرف والمجد جاهلية
وإسلاما ، قال سليم بن قيس الهلالي في كتابه : إن قيس بن سعد كان سيد الأنصار
وابن سيدها . وفي كامل المبرد 1 ص 309 : كان شجاعا جوادا سيدا . وقال أبو
عمرو الكشي في رجاله ص 73 : لم يزل قيس سيدا في الجاهلية والاسلام وأبوه
وجده وجد جده لم يزل فيهم الشرف ، وكان سعد يجير فيجار وذلك له لسؤدده ،
ولم يزل هو وأبوه أصحاب إطعام في الجاهلية والاسلام ، وقيس ابنه بعده على مثل
ذلك . وفي الاستيعاب 2 ص 538 : كان قيس شريف قومه غير مدافع هو وأبوه
وجده . وفي أسد الغابة 4 ص 215 : كان شريف قومه غير مدافع ومن بيت سيادتهم .
وقال ابن كثير في تاريخه 8 ص 99 : كان سيدا مطاعا كريما ممدوحا شجاعا . وقال
المترجم له في أبيات له :
وإني من القوم اليمانين سيد * وما الناس إلا سيد ومسود
وبز جميع الناس أصلي ومنصبي * وجسم به أعلو الرجال مديد
وكان والده أحد النقباء الاثني عشر الذين ضمنوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إسلام قومهم
والنقيب : الضمين . راجع تاريخ ابن عساكر 1 ص 86 .
* ( وأما إمارته ) *
ففي العهد النبوي كان من النبي صلى الله عليه وآله بمنزلة صاحب الشرطة
هامش
( 1 ) وقيل : حارثة بن خزيم بن أبي خزيمة بالمعجمة المضمومة ، تاريخ الخطيب 1 ص 177 .
( 2 ) هنا يتحد المترجم مع حسان في النسب .