فطبوا في وجهه وائتمروا * بينهم فيه بأمر معضل
13 .
أشهد بالله وآلاءه * والمرء عما قاله يسأل
: أن علي بن أبي طالب * خليفة الله الذي يعدل
وإنه قد كان من أحمد * كمثل هارون ولا مرسل
لكن وصي خازن عنده * علم من الله به يعمل
قد قام يوم " الدوح " خير الورى * بوجهه للناس يستقبل
وقال : من قد كنت مولى له * فذا له مولى لكم موئل
لكن تواصوا بعلي الهدى * أن لا يوالوه وأن يخذلوا
14 .
قام النبي يوم خم خاطبا * بجانب الدوحات أو حيالها
فقال : من كنت له مولى فذا * مولاه ربي اشهد مرارا قالها
قالوا : سمعنا وأطعنا كلنا * وأسرعوا بالألسن اشتغالها
وجاءهم مشيخة يقدمهم * شيخ يهني حيدرا مثالها
قال له : بخ بخ من مثلكا * أصحبت مولى المؤمنين يا لها
يا عجبا وللزمان عجب * تلقى ذوو الفكر به ضلالها
إن رجالا بايعته إنما * بايعت الله ، فما بدا لها ؟ !
وكيف لم تشهد رجال عندما * استشهد في خطبته رجالها ؟ !
وناشد الشيخ فقال : إنني * كبرت حتى لم أجد أمثالها
فقال : والكاذب يرمى بالتي * ليس تواري عمة تنالها
أشار في الأبيات الأخيرة إلى ما مر ج 1 ص 166 - 185 و 191 - 195 من
حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام في الرحبة بحديث الغدير لما نوزع في خلافته
وكتمان أنس بن مالك شهادته له وإصابة دعوته عليه السلام عليه .
15 .
لمن طلل كالوشم لم يتكلم * ونؤي وآثار كترقيش معجم ؟ ؟
الغدير — صفحة 227
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٢٧