فاسمع حديثا بالأسى مسمع * لأم عمرو باللوى مربع
ومنهم : الشيخ حسن بن مجلي الخطي وأول تخميسه :
لا تنكروا إن جيرتي أزمعوا * هجرا وحبل الوصل قد قطعوا
كم دمنة خاوية تجزع * لأم عمرو . . .
كانت بأهل الود إنسية * تزهو بزهر الروض موشية
فأصبحت بالرغم منسية * تروع عنها . . .
ومنهم : سيدنا السيد علي النقي النقوي الهندي الآتي شعره وترجمته في القرن
الرابع عشر ومستهل تخميسه :
أتنطوي فوق الأسى الأضلع * صبرا وترقى مني الأدمع ؟ ؟ ! !
وذاك حيث الظعن قد أزمعوا * لأم عمرو . . .
قد ذاكرته السحب وسمية * ولا عبته الريح شرقية
لأرسم أصبحن منسية * تروع عنها . . .
* ( ومن غديريات السيد الحميري ) *
11 .
هب علي بالملام والعذل * وقال : كم تذكر بالشعر الأول ؟ !
كف عن الشر فقلت : لا تقل * ولا تخل أكف عن خير العمل
إني أحب حيدرا مناصحا * لمن قفا مواثبا لمن نكل
أحب من آمن بالله ولم * يشرك به طرفة عين في الأزل
ومن غدا نفس الرسول المصطفى * صلى الله عليه عند المبتهل
وثاني النبي في يوم الكسا * إذ طهر الله به من اشتمل
وقال : خلفت لكم كتابه * وعترتي وكل هذين ثقل
فليت شعري كيف تخلفونني * في ذا وذا إذا أردت المرتحل ؟
وجاء من مكة والحجيج قد * صاحبه من كل سهل وجبل
حتى إذا صار بخم جاءه * جبريل بالتبليغ فيهم فنزل
وقم ذاك الدوح فاستوى على * رحل ونادى بعلي فارتحل
الغدير — صفحة 225
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٢٥