الله وترحه . ( عيون الأخبار 1 ص 164 ) .
* ( صورة أخرى على رواية ابن عبد ربه ) *
ذكر عمرو بن العاص عند علي بن أبي طالب فقال فيه علي : عجبا لابن الباغية
يزعم إني بلقائه أعافس وأمارس ، ألا وشر القول أكذبه ، إنه يسأل فيلحف ،
وويسئل فيبخل ، فإذا احمر البأس ، وحمى الوطيس ، وأخذت السيوف مآخذها من
هام الرجال لم يكن له هم إلا غرقة ثيابه ، ويمنح الناس استه ، فضه الله وترحه .
( العقد الفريد 2 ص 287 ) .
3 - كلمة أخرى له عليه السلام
لما رفع أهل الشام المصاحف على الرماح يوم صفين يدعون إلى حكم القرآن
قال علي عليه السلام : عباد الله ؟ أنا أحق من أجاب إلى كتاب الله ولكن معاوية ،
وعمرو بن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، ليسوا بأصحاب
دين ولا قرآن ، إني أعرف بهم منكم ، صحبتهم أطفالا ، وصحبتهم رجالا ، فكانوا
شر أطفال ، وشر رجال ، إنها كلمة حق يراد بها الباطل ، إنهم والله ما رفعوها ،
إنهم يعرفونها ولا يعملون بها ، وما رفعوها لكم إلا خديعة ومكيدة .
كتاب صفين لابن مزاحم ص 264
4 - كلمة أخرى له عليه السلام
قال أبو عبد الرحمن المسعودي : حدثني يونس بن أرقم بن عوف عن شيخ من
بكر بن وائل قال : كنا مع علي بصفين فرفع عمرو بن العاص شقة خميصة في رأس رمح
فقال ناس : هذا لواء عقده له رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يزالوا كذلك حتى بلغ
عليا فقال علي : هل تدرون ما أمر هذا اللواء ؟ إن عدو الله عمرو بن العاص أخرج له
رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الشقة فقال : من يأخذها بما فيها ؟ فقال عمرو :
وما فيها يا رسول الله ؟ قال : فيها أن لا تقاتل به مسلما ، ولا تقربه من كافر . فأخذها ،
فقد والله قربه من المشركين وقاتل به اليوم المسلمين ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة
ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر فلما وجدوا أعوانا رجعوا إلى عداوتهم
منا إلا أنهم لم يدعوا الصلاة . كتاب صفين لابن مزاحم ص 110 .
الغدير — صفحة 129
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٢٩