11 - زوج النبي أم سلمة .
12 - عاتكة بنت زيد بن عمرو .
13 - خادمة النبي أم أيمن ( 1 ) .
وكانت عايشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تحفظ الشعر الكثير ، وكانت تقول : ( أرويت للبيد اثني عشر ألف بيت ( 2 ) . وكان صلى الله عليه وسلم يستنشدها الشعر ويقول :
( أبياتك ! ) ومما أنشدت :
إذا ما التبر حك على محك * تبين غشه من غير شك
وبان الزيف والذهب المصفى * ( علي ) بيننا شبه المحك ( 3 )
الشعر والشعراء عند الأئمة عليهم السلام
هذه الدعاية الروحية ، والنصرة الدينية ، المرغب فيها بالكتاب والسنة ،
والمجاهدة دون المذهب بالشعر ونظم القريض ، كانت قائمة على ساقها في عهد
أئمة العترة الطاهرة تأسيا منهم بالنبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ، وكانت قلوب أفراد المجتمع
تلين لشعراء أهل البيت فتتأثر بأهازيجهم حتى تعود مزيجة نفسياتهم .
وكان الشعراء يقصدون أئمة العترة من البلاد القاصية بقصائدهم المذهبية ،
وهم صلوات الله عليهم يحسنون نزل الشاعر وقراه ، ويرحبون به بكل حفاوة
وتبجيل ، ويحتفلون بشعره ويدعون له ، ويزودونه بكل صلة وكرامة ، ويرشدونه
إلى صواب القول إن كان هناك خلل في النظم . ومن هنا أخذ الأدب في تلك
القرون في التطور والتوسع حتى بلغ إلى حد يقصر دونه كثير من العلوم والفنون
الاجتماعية .
هامش
( 1 ) تجد شعر هؤلاء في طبقات ابن سعد : ج 4 ص 144 - 148 ، مناقب ابن شهرآشوب : ج 1
ص 169 وغيرهما ( غ 2 / 19 ) .
( 2 ) الاستيعاب ( هامش الإصابة ) : ج 3 ص 328 ( غ 2 / 20 ) .
( 3 ) الكنز المدفون للسيوطي : ص 236 ( غ 2 / 20 ) .