يذوب الملح في الماء . وفي لفظ سعد : من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله . الخ ( 1 ) .
وقوله صلى الله عليه وآله : المدينة حرم من كذا إلى كذا ، لا يقطع شجرها ، ولا يحدث فيها
حدث ، من أحدث حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 2 ) .
وقوله صلى الله عليه وآله : أيما جبار أراد المدينة بسوء أذابه الله تعالى كما يذوب الملح
في الماء . وفي لفظ : من أراد أهل هذه البلدة بدهم أو بسوء ( 3 ) .
وقوله صلى الله عليه وآله فيما أخرجه الطبراني برجال الصحيح : اللهم من ظلم أهل المدينة
وأخافهم فأخفه ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا
عدل . ( 4 )
وقوله صلى الله عليه وآله : من أخاف أهل المدينة أخافه الله يوم القيامة ، وغضب عليه ، ولم
يقبل منه صرفا ولا عدلا ( 5 ) .
وقوله صلى الله عليه وآله فيما أخرجه النسائي : من أخاف أهل المدينة ظالما لهم أخافه الله ،
وكانت عليه لعنة الله ( 6 ) . وفي لفظ ابن النجار : من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله ،
وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
وقوله صلى الله عليه وآله : من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي . أخرجه أحمد في
مسنده 3 : 354 بالإسناد عن جابر بن عبد الله : إن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة وكان
قد ذهب بصر جابر فقيل لجابر : لو تنحيت عنه فخرج يمشي بين ابنيه فنكب فقال : تعس
من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابناه أو أحدهما : يا أبت ! وكيف أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد مات ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أخاف . الحديث .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 4 : 121 ، 122 .
( 2 ) صحيح البخاري 3 : 178 ، سنن البيهقي 5 : 197 .
( 3 ) وفاء الوفاء للسمهودي 1 : 31 .
( 4 ) وفاء الوفاء 1 : 31 وصححه .
( 5 ) وفاء الوفاء 1 : 31 ، فيض القدير 6 : 40 .
( 6 ) وفاء الوفاء 1 : 31 .