هل لي مقيل من ضلا * لي أم مقيل في ضلالك ؟
لهفي على عصر مضى * لي بالحبيب على تلالك
بالله أين غزالك الفتان ؟ * ويلي من غزالك
لم أنسه ويد النوى * تستل أنفسنا هنالك
أومى يسائل : كيف حالك * ؟ قلت : داجي اللون حالك
فافتر من عجب وقال * : بنو الهدى طرا كذلك
فأجبته : لو كنت تعلم * قدر من أصبحت مالك
لعلمت أني عاشق * ما إن يقصر عن منالك
أنا كاتب أظهرت أسرار * الكتابة من جمالك
ألف حلت فكأنها * من حسن قدك واعتدالك
ميم كمبسمك الشهي * ختامه من مسك خالك
صاد كغدران جرت * من أدمعي يوم ارتحالك
سين كطرتك التي * ألقت فؤادي في حبالك
دال كصدغك شوشت * بيد الدلال وغير ذلك
ومقطعات قد حكت * قلبي المروع من ذيالك
ومركبات كالعقود * تزين أجياد الممالك
وإذا تناسقت السطور * سوافرا كنا كمالك
ياقوت أصبح قائلا * في الجمع : ما أنا من رجالك
قسما بها لولا الهوى * ما كنت من جرحى نبالك
ومن شعره في عقد كلام لأمير المؤمنين عليه السلام :
أنعم على من شئت كن أميره * واستغن عمن شئت كن نظيره
إن كنت ذا عز ورمت أن تهن * فاحتج لمن شئت تكن أسيره
جمعت شتات تاريخ حياته ، وعقود جمل الثناء عليه المبثوثة في المعاجم ، من النشوة
والطليعة وغيرهما صفحات أعيان الشيعة 46 - 57 من الجزء السادس والعشرين
الغدير — صفحة 394
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٣٩٤