في الروضة الرابعة لسيدنا الزنوزي ، وإجازات البحار ص 125 لشيخنا العلامة
المجلسي ، وروضات الجنات ص 193 ، 557 ، وتتميم أمل الآمل لابن أبي شبانة ،
ونجوم السماء ص 93 ، وسفينة البحار 1 : 273 ، وأعيان الشيعة 26 : 138 - 156 ، والفوائد
الرضوية 1 : 135 ، وشهداء الفضيلة ص 123 ، وذكره صاحب ( معجم الأطباء ) ص 171
وأثنى عليه وقال : وذكره البديعي في كتابه ( ذكرى حبيب ) وقال فيه : هو ثاني أبي الفضل
البديع الهمداني ، وثالث ابن الحجاج والواساني ، وقد دون مدايحه وسماها
( كنز اللآلي ) وجمع أهاجيه ووسمها ب ( السلاسل والأغلال ) اشتغل بعلم الطب
في آخر عمره . إلخ رحم الله معشر السلف .
الغدير — صفحة 302
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٣٠٢