والشهيد بها سنة 1088 كان من تلمذة السيد المترجم له . ( 1 ) توجد ترجمة هذا
الشريف المؤمن في كتابنا [ شهداء الفضيلة ] .
والمولى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني السبزواري المتوفى سنة 1090 يروي
عن شاعرنا الشريف كما في إجازته للمولى محمد شفيع ( 2 ) .
والشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني المتوفى 1091 ( 3 ) .
والسيد أحمد نظام الدين المتوفى سنة 1086 والد السيد علي خان المدني
صاحب ( السلافة ) كما في [ روضات الجنات ] ص 413 .
وأنت مهما اطلعت على ذكر شاعرنا ( نور الدين ) في المعاجم تجدها مزدانة
بجمل الاطراء له ، مشحونة بغرر ودرر في الثناء عليه ، منضدة بأيدي أعلام العلم
والدين ، قال سيدنا صدر الدين المدني في [ سلافة العصر ] ص 302 : طود العلم
المنيف ، وعضد الدين الحنيف ، ومالك أذمة التأليف والتصنيف ، الباهر بالرواية
والدراية ، والرافع لخميس المكارم أعظم راية ، فضل يعثر في مداه مقتفيه ، ومحل
يتمنى البدر لو أشرق فيه ، وكرم يخجل المزن الهاطل ، وشيم يتحلى بها جيد الزمن
العاطل ، وصيت من حسن السمعة بين السحر والنحر .
فسار مسير الشمس في كل بلدة * وهب هبوب الريح في البر والبحر
حتى كان رائد المجد لم ينتجع سوى جنابه ، وبريد الفضل لم يقعقع سوى حلقة
بابه ، وكان له في مبدأ بالشام مجال لا يكذبه بارق العز إذا شام ، بين إعزاز وتمكين ،
ومكان في جانب صاحبها مكين ، ثم انثنى عاطفا عنانه وثانيه ، فقطن بمكة شرفها الله
تعالى وهو كعبتها الثانية ، تستلم أركانه كما تستلم أركان البيت العتيق ، وتستسنم أخلاقه
كما يستسنم المسك العبيق ، يعتقد الحجيج قصده من غفران الخطايا ، وينشد بحضرته :
تمام الحج أن تقف المطايا . وقد رأيته بها وقد أناف على التسعين ، والناس تستعين
به ولا يستعين ، والنور يسطع من أسارير جبهته ، والعز يرتع في ميادين جدهته ، ولم
هامش
( 1 ) راجع إجازات البحار ص 164 .
( 2 ) راجع إجازات البحار ص 156 .
( 3 ) راجع مستدرك الوسائل 3 : 389 .