كتاب ومقال
تفضل بهما أحد رجالات " مصر " وشخصياتها البارزة ، ألا وهو : الأستاذ الكبير ، شاعر " الأهرام "
المفلق - محمد عبد الغني حسن - المصري أحد شعراء الغدير " * " فقد ازدانت هذه الطبعة من كتاب " الغدير "
بذلك المقال الكريم المعرب عن مكانة الأستاذ في الثقافة ، ومبلغه من الفضائل ، ومبوأه من النفسيات
الكريمة وتحليه بالشعور الحي والفكرة الحرة الصالحة ، وسعيه وراء صالح الأمة ، وتوحيد كلمتها
العليا ، وبث علمها الناجع ، واخباته إلى حقائق الاسلام المقدس .
ونحن نردف المقال بالكتاب في النشر ، ونشفعهما بالشكر المتواصل ، كل ذلك تقديرا لقلمه
السيال ، ويراعه أثبت ، وكلمته القيمة ، واعجابا بروحه الشاعرة ، حياه الله وبياه .
هامش
" * " يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الرابع عشر انشاء الله ، وله في تقريظ كتابنا
هذا قريض عسجدي نشرناه في مفتتح الجزء الثامن .