ص 247 ، والرازي 6 ص 585 .
12 - سورة المدثر مكية غير آية من آخرها على ما قيل كما في تفسير الخازن
4 ص 343 .
13 - سورة القمر مكية إلا قوله : سيهزم الجمع ويولون الدبر ، قاله
الشربيني في السراج المنير 4 ص 136 .
14 - سورة الواقعة مكية إلا أربع آيات كما في السراج المنير 4 ص 171 .
15 - سورة المطففين مكية إلا الآية الأولى ومنها انتزع اسم السورة كما أخرجه
الطبري في الجزء الثلاثين من تفسيره ص 58 .
16 - سورة الليل مكية إلا أولها ومنها اسم السورة كما في الاتقان 1 ص 17 .
17 - سورة يونس مكية إلا قوله : وإن كنت في شك . الآيتين أو الثلاث أو
قوله : ومنهم من يؤمن به . كما في تفسير الرازي 4 ص 774 ، وإتقان السيوطي 1
ص 15 ، وتفسير الشربيني 2 ص 2 .
* ( كما أن غير واحد من السور المدنية فيها آيات مكية ) *
منها : سورة المجادلة فإنها مدنية إلا العشر الأول ومنها تسمية السورة كما في
تفسير أبي السعود في هامش الجزء الثامن من تفسير الرازي ص 148 ، والسراج المنير
4 ص 210 . ومنها : سورة البلد مدنية إلا الآية الأولى ( وبها تسميتها بالبلد ) إلى
غاية الآية الرابعة كما قيل في الاتقان 1 ص 17 . وسور أخرى لا نطيل بذكرها المجال .
على أن من الجايز نزول الآية مرتين كآيات كثير نص العلماء على نزولها مرة
بعد أخرى عظة وتذكيرا ، أو اهتماما بشأنها ، أو اقتضاء موردين لنزولها غير مرة
نظير البسملة ، وأول سورة الروم ، وآية الروح ، وقوله : ما كان للنبي والذين آمنوا
أن يستغفروا للمشركين . وقوله : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به . إلى آخر
النحل . وقوله : من كان عدوا لله . الآية . وقوله : أقم الصلاة طرفي النهار . وقوله
أليس . الله بكاف عبده . وسورة الفاتحة فإنها نزلت مرة بمكة حين فرضت الصلاة
ومرة بالمدينة حين حولت القبلة . ولتثنية نزولها سميت بالمثاني ( 1 )
هامش
( 1 ) راجع إتقان السيوطي 1 ص 60 ، وتاريخ الخميس 1 ص 11 .