المذكور عن الطبراني في المعجم الكبير .
وروى الحافظ محب الدين الطبري في ذخاير العقبي ص 67 عن زيد أنه قال :
نشد علي الناس فقال : أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : من كنت
مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ؟ فقام ستة عشر رجلا فشهدوا
بذلك ، وبهذا اللفظ رواه الهيثمي في مجمعه ص 107 من طريق أحمد ، ورواه السيوطي
في جمع الجوامع كما في كنز العمال 6 ص 403 نقلا عن المعجم الأوسط للطبراني ، وفيه
: فقام اثني عشر رجلا فشهدوا بذلك .
وأخرج الحافظ محمد بن عبد الله ( المترجم ص 104 ) في فوائده ( الموجودة في
مكتبة الحرم الإلهي ) قال : حدثنا محمد بن سليمان بن الحرث ثنا عبيد الله بن موسى ثنا
أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان المؤذن عن زيد : أن عليا انتشد الناس من
سمع رسول الله يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من
عاداه ؟ فقام ستة عشر رجلا فشهدوا بذلك وكنت فيهم ( 1 ) وحكاه عنه ابن كثير في
البداية والنهاية ج 7 ص 346 .
8 - زيد بن يثيع ( المترجم ص 64 ) * أخرج أحمد بن حنبل في المسند 1 ص
118 قال : حدثنا علي بن حكيم الأودي أنبأنا شريك عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب
وزيد بن يثيع قالا : نشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير
خم إلا قام ؟ قال : فقام من قبل سعد ستة ، ومن قبل زيد ستة ، فشهدوا أنهم سمعوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي يوم غدير خم أليس رسول الله أولى بالمؤمنين ؟ قالوا : بلى .
قال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . ورواه
من طريق أحمد بهذا اللفظ ابن كثير في البداية والنهاية 5 ص 210 ، والكنجي الشافعي
في كفاية الطالب ص 17 ، والجزري في أسنى المطالب ص 4 .
وروى النسائي في الخصايص ص 22 عن القاضي علي بن محمد بن علي عن خلف
هامش
( 1 ) المراد من قوله : وكنت فيهم ، إنه كان في المخاطبين المقصودين بالمناشدة لا في الشهود
منهم لما مر عن زيد نفسه من إنه كان ممن كتم وإن من جراء ذلك ذهب بصره ، فما يؤثر عنه من روايته
للحديث فهو بعد إصابة الدعوة كما سيأتي تفصيله ، أو قبل أن تخالجه الهواجس المردية .