قال في تأليفه المذكور : عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما
نزل بغدير خم أخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، فقال :
اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . فلقيه عمر بعد
ذلك فقال له : هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
رواه أحمد ع 1 ص 225 .
323 - ميرزا محمد بن معتمد خان البدخشي مؤلف مفتاح النجا في مناقب آل
العبا ، ونزل الأبرار بما صح من مناقب أهل البيت الأطهار ( ط بمبئ ) والكتابان ينمان
عن طول باع مؤلفه في علم الحديث وفنونه والتضلع في مسانيده * روى الحديث في
كتابيه المذكورين بطرق كثيرة مر نقلا عنهما ص 15 و 18 و 20 و 21 و 23 و 25 و 27
و 29 و 37 و 44 و 52 و 53 و 55 و 58 ، ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة ،
وله كلمة حول صحة الحديث تأتي في الكلمات حول سنده .
324 - محمد صدر العالم مؤلف المعارج العلى في مناقب المرتضى * ذكر الحديث
بعدة طرقه في كتابه المعارج مر بعض منها ص 24 و 58 و 59 ، ويأتي عنه حديث نزول
آية سأل سائل حول قضية الغدير ، وحديث التهنئة ، وله كلمة في تواتره وصحته تأتي
في الكلمات حول سند الحديث ، ع 1 ص 229 - 232 .
325 - حامد بن علي بن إبراهيم بن عبد الرحيم الحنفي الدمشقي المعروف بالعمادي
المولود بدمشق 1103 والمتوفى 1171 ، ترجمه المرادي في سلك الدرر ج 2 ص
11 - 19 وقال : مفتي الحنفية بدمشق وابن مفتيها ، وصدرها وابن صدرها
الصدر المهاب المحتشم الأجل المبجل العالم الفقيه الفاضل الفرضي ، كان
عالما محققا أديبا عارفا نبيها كاملا مهذبا ، ثم عد مشايخه وتآليفه الكثيرة القيمة
منها : الصلاة الفاخرة بالأحاديث المتواترة ( ط مصر ) وذكر نماذج من نظمه ونثره
المعربين عن تضلعه في الأدب * رواه من طرق كثيرة وعده من الأحاديث المتواترة
في تأليفه ( الصلاة الفاخرة ) يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث .
326 - عبد العزيز أبو ولي الله أحمد بن عبد الرحيم العمري الدهلوي المتوفى
الغدير — صفحة 143
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٤٣