أبو الحجاج المزي ( 1 ) الشافعي المتوفى 742 ترجمه السبكي في طبقاته ج 6 ص 251 -
267 وقال : شيخنا وأستاذنا وقدوتنا الشيخ جمال الدين أبو الحجاج المزي حافظا زماننا ،
حامل راية السنة والجماعة ، والقائم بأعباء هذه الصناعة ، والمتدرع بجلباب الطاعة ،
إمام الحفاظ ، إلخ ، وذكره ابن كثير في تاريخه ج 14 ص 191 ، وابن حجر في الدرر
الكامنة ج 4 ص 457 - 461 ، وحكى عن ابن سيد الناس أنه قال : وجدت بدمشق
من أهل العلم الإمام المقدم والحافظ الذي فاق من تأخر من أقرانه ومن تقدم ،
أبا الحجاج ، بحر هذا العلم الزاخر وحبره القائل : كم ترك الأول للآخر ، أحفظ الناس للتراجم
وأعلمهم بالرواة . إلى آخر الثناء عليه * روى الحديث في تهذيب الرجال ، مر عنه ص 14
و 18 و 21 و 35 ، ورواه في " تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف " عن الترمذي والنسائي
بإسنادهما عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم بالسند واللفظ المذكورين ص 30 وعن
ابن ماجة بالسند واللفظ المذكورين في ص 39 عن عبد الرحمن عن سعد .
260 - الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الشافعي المتوفى
748 ترجمه الجزري في طبقات القراء ج 2 ص 71 وقال : أستاذ ثقة كبير ( إلى أن
قال ) : واشتغل بالحديث وأسماء رجاله فبلغت شيوخه في الحديث وغيره ألفا ، وذكره
السبكي في طبقاته ج 5 ص 216 - 219 وأثنى عليه وبالغ وأطنب ، وذكره ابن كثير
في تاريخه ج 14 ص 225 وقال : الحافظ الكبير مؤرخ الاسلام وشيخ المحدثين ، قد ختم
به شيوخ الحديث وحفاظه ، وترجمه ابن حجر في الدرر ج 3 ص 336 - 38 وقال : مهر
في فن الحديث وجمع تاريخ الاسلام فأربى فيه على من تقدم بتحرير أخبار المحدثين
خصوصا ، ثم ذكر تآليفه وأثنى عليها * أفرد كتابا في حديث الغدير كما يأتي في المؤلفين
فيه ، ومر عنه ص 32 و 35 و 41 و 55 .
261 - نظام الدين حسن بن محمد القمي النيسابوري صاحب التفسير الكبير
المسمى بغرائب القرآن المطبوع غير مرة بمصر وإيران * رواه في تفسيره ، راجع ص
19 و 43 و 52 ، ويأتي عنه حديث نزول آية التبليغ في علي عليه السلام حول
واقعة الغدير .
هامش
( 1 ) نسبة إلى مزة بالتشديد : قرية قرى دمشق .