تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف رد الشيعة غزو المغول — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

12 - طاردَ سليم إخوته وأطفالهم حتى ذبحهم جميعاً !

وأضاف محمد فريد : ( لما كان تعيينه بمساعي الإنكشارية يقتضي توزيع المكافآت عليهم حسب المعتاد أعطى لكل نفر منهم خمسين دوكا ( ! ) ثم عين ابنه سليمان حاكماً للقسطنطينية وسافر بجيوشه إلى بلاد آسيا لمحاربة إخوته وأولاد إخوته حتى يهدأ باله بداخليته ولا يبقى له منازع في الملك ، فاقتفى أثر أخيه أحمد إلى أنقرة ولم يتمكن من القبض عليه لوجود علاقات بينه وبين الوزير مصطفى باشا الذي كان يخبره بمقاصد السلطان ، لكن علم السلطان بهذه الخيانة فقتل الوزير شر قتلة جزاء له وعبرة لغيره ، ثم ذهب إلى بورصة حيث قبض على خمسة من أولاد إخوته وأمر بقتلهم ! وبعدها توجه بكل سرعة إلى صاروخان مقر أخيه كركود ففر منه إلى الجبال وبعد البحث عليه عدة أسابيع قبض عليه وقتل ! أما أحمد فجمع جيشاً من محازبيه وقاتل العساكر العثمانية فانهزم وقتل بالقرب من مدينة يكى شهر في يوم 17 صفر سنة 919 - 24 ابريل سنة 1513 ) ! !
كيف رد الشيعة غزو المغول — صفحة 469 | الشيخ علي الكوراني العاملي