فرام بني سرح عشيبا جنابه ( 1 ) * فدجلة أسقاها السحاب المطبقا ( 2 )
إلى حيث ترقى من دجيل سفينة * إلى مجمع النهرين حيث تفرقا ( 3 )
إلى حيث سار المرء بسر بجيشه * فقتل بسر ما استطاع وحرقا ( 4 )
خيال لبنت الفارسي يشوقني * على النار تسقيني شرابا مروقا ( 5 )
قال : واجتمع إلى معاوية بالنخيلة أشياعه ومن كان يهوى هواه فأتاه أبو بكرة
من البصرة ، وأتاه أبو هريرة من الحجاز ، والمغيرة بن شعبة من الطائف ، وعبد الله بن
قيس الأشعري من مكة .
قال : لما قدم معاوية النخيلة أتاه أبو موسى وعليه جبة سوداء وبرنس أسود
ومعه عصا سوداء .
عن محمد بن عبد الله بن قارب ( 6 ) قال : إني عند معاوية لجالس ( 7 ) إذ جاء أبو موسى
هامش
1 - في معجم ما استعجم ( بدل المصراع ) : ( ودارش لا زالت عشيبا جنابها ) .
2 - هذا البيت في معجم البلدان هكذا :
( إلى حيث يرفا من دجيل سفينة * ودجلة أسقاها سحابا مطبقا )
3 - هذا البيت لم يذكر إلا في هذا الكتاب وشرح النهج إلا أن مصراعه الأول جعل
في معجم البلدان مصراعا للبيت السابق الذي أشرنا إليه .
4 - هذا البيت في الأصل وشرح النهج فقط .
5 - لم يذكر البيت في معجم البلدان وشرح النهج لكن ذكر في الأغاني هكذا :
( بلاد بنات الفارسية إنها * سقتنا على لوح شرابا معتقا ) .
6 - لم نجد الرجل مذكورا بهذا العنوان في كتب الرجال نعم قال ابن حجر في - الإصابة في ترجمة أبيه ( عبد الله بن قارب الثقفي ) ما نصه : ( قال ابن أبي حاتم : روى
عمر بن ذر عن محمد بن عبد الله بن قارب عن أبيه أنه كان صديقا لعمر فارتفع إليه في جارية
اشتراها وأسقطت سقطا من البائع ) .
7 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي ( ص )
وأمير المؤمنين ( ع ) ( ص 735 ، س 2 ) .