ففي مسير بسر وقتله وحرقه يقول يزيد بن ربيعة بن مفرغ ( 1 ) حيث يقول ( 2 ) :
تعلق من أسماء ما قد تعلقا * ومثل الذي لاقى من الشوق أرقا ( 3 )
هامش
1 - في معيار اللغة : ( وسموا مفرغا كمحدث ) وفي الصحاح : ( يزيد بن
مفرغ بكسر الراء شاعر من حمير ) وفي القاموس : ( يزيد بن ربيعة بن مفرغ كمحدث
شاعر جده راهن على أن يشرب عسا من لبن ففرغه شربا ) وقال الزبيدي في تاج العروس
في شرح عبارة صاحب القاموس : ( قال ابن الكلبي في نسب حمير : هو يزيد
بن زياد بن ربيعة بن مفرغ وكان حليفا لآل خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية قال : وله
اليوم عقب بالبصرة وهكذا قرأته في أنساب أبي عبيد أيضا ) وقال ابن دريد في الاشتقاق
عند ذكره نسب حمير : ( ومنهم يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفرغ الشاعر الذي هجا آل -
زياد وكان حليفا لآل خالد بن أسيد القرشيين وله عقب بالبصرة ، ومفرغ مفعل من الفراغ أو من
الافراغ من قولهم فرغت من عملي وأفرغت ما في الإناء ) .
أقول : ترجمته مذكورة مبسوطة في الأغاني لأبي الفرج الإصبهاني ووفيات الأعيان
لابن خلكان وسائر الكتب المفصلة فمن أرادها فليراجعها .
2 - هذه الأبيات قد نقلت في كثير من كتب الأدب لكن باختلاف في العدد والترتيب
والكلمات فهي في الأغاني ( ج 17 ، ص 69 من طبعة بولاق ) ومعجم البلدان تحت
عنوان ( مسرقان ) ( ج 8 ، ص 52 من الطبعة الأولى بمصر ) وشرح النهج لابن أبي -
الحديد ( ج 1 ، ص 121 ) ومعجم ما استعجم للبكري ( ج 4 ، ص 1225 - 1226 )
تحت عنوان ( مسرقان ) إلى غيرها من الكتب .
3 - قال أبو الفرج في الأغاني في ترجمة ابن مفرغ تحت عنوان ( أخبار
ابن مفرغ ونسبه ) ( ص 69 من ج 17 من طبعة بولاق ) :
( أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال : حدثنا أبو غسان دماذ عن أبي عبيدة قال :
كان ابن مفرغ يهوى أناهيد بنت الأعنق وكان الأعنق دهقانا من الأهواز له ما بين الأهواز وسرق
ومناذر والسوس وكان لها أخوات يقال لهن : أسماء والحمانة وأخرى قد سقط اسمها عن
دماذ فكان يذكر هن جميعا في شعره فمن ذلك قوله في صاحبته أناهيد من أبيات :
سيرى أناهيد بالعيرين آمنة * قد سلم الله من قوم لهم طبع
وفي أسماء أختها يقول :
تعلق من أسماء ما قد تعلقا ( فذكر ستة من الأبيات ) وفي معجم البلدان مكان ( الشوق ) :
( الوجد ) وفي الأغاني ( الحب ) .