وقيس بن أبي حازم ( 1 ) وسهم بن طريف ( 2 ) ، [ والزهري ( 3 ) ] والشعبي بعد هؤلاء ( 4 ) .
هامش
1 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج وهو يذكر المنحرفين عن
علي ( ع ) : ( وكان قيس بن أبي حازم يبغض عليا عليه السلام ، روى وكيع عن إسماعيل بن
أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : أتيت عليا عليه السلام ليكلم لي عثمان في حاجة فأبى
فأبغضته .
( قلت : وشيوخنا المتكلمون يسقطون روايته عن النبي ( ص ) : إنكم لترون ربكم
كما ترون القمر في ليلة البدر ويقولون : إنه كان يبغض عليا عليه السلام وكان فاسقا ، ونقلوا
عنه أنه قال : سمعت عليا ( ع ) يخطب على المنبر ويقول : انفروا إلى بقية الأحزاب ، فدخل
بغضه في قلبي ) .
أقول : قد مر في ص 41 ما يتعلق بالمقام فراجع . وقال ابن حجر في تقريب -
التهذيب : ( قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال :
له رؤية وهو الذي يقال : إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد
جاوز المائة وتغير / ع ) وقال في تهذيب التهذيب فيما قال في ترجمته :
( وقالوا : كان يحمل على علي والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ولذلك تجنب كثير من
قدماء الكوفيين الرواية عنه ) .
2 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج عند ذكره المنحرفين عن أمير المؤمنين
عليه السلام ما نصه ( ج 1 ، ص 370 ، س 22 ) : ( وكان سهم بن طريف عثمانيا وكان علي بن ربيعة علويا فضرب أمير الكوفة على الناس
بعثا وضرب على سهم بن طريف معهم فقال سهم لعلي بن ربيعة : اذهب إلى الأمير فكلمه في
أمري ليعفيني فأتى علي بن ربيعة الأمير فقال : أصلحك الله ، إن سهما أعمى فاعفه ، قال :
قد أعفيته ، فلما التقيا قال : قد أخبرت الأمير أنك أعمى ، وإنما عنيت عمي القلب ) .
3 - قد سقط من الأصل ويأتي ما يدل على كونه ساقطا من هنا .
4 - كذا في الأصل ومعناه ظاهر .
فليعلم أن المجلسي ( ره ) قد أورد في البحار أسماء هؤلاء مع إشارة مختصرة
إلى شرح حال بعضهم وقال بعده :
( أقول : قد بسط الكلام في كتاب الغارات في عد هؤلاء الأشقياء وبيان أحوالهم
( راجع ثامن البحار ، باب ذكر أصحاب النبي وعلي ، ص 729 ، س 33 ) ) .