وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب فدعا سعدا ( 1 ) مولاه فدفع الكتاب إليه فأمره أن يقرأه
هامش
1 - في تنقيح المقال : ( سعد مولاه ، عده الشيخ ( ره ) في رجاله في باب أصحاب
علي ( ع ) وظاهره رجوع ضمير ( مولاه ) إلى أمير المؤمنين ( ع ) وهو صريح العلامة ( ره )
في آخر القسم الأول من الخلاصة حيث عد من خواص أمير المؤمنين جمعا منهم : سعد
مولى علي ( ع ) فما في رجال الميرزا الكبير من قوله : ( سعد مولاه ( ع ) ل ) لا وجه له لأن
( ل ) علامة أصحاب رسول الله ( ص ) من رجال الشيخ وليس في نسختين من رجال الشيخ
( ره ) في باب أصحاب رسول الله ( ص ) ذكر من الرجل وبالجملة فلم أقف في الرجل إلا
على كونه منادي أمير المؤمنين ( ع ) في الناس لما يريده وأنه ( ع ) دفع له خطبة كتبها
في الحث على الجهاد ليقرأها على الناس وكان ( ع ) حينئذ عليلا فقرأها سعد عليهم
وعلي ( ع ) وبنوه وبنو أخيه عند باب المسجد يسمعونه ، ويمكن استفادة حسن حاله من ذلك ) .
وأيضا فيه : ( سعد بن الحارث الخزاعي مولى أمير المؤمنين ( ع ) له إدراك لصحبة النبي ( ص )
وكان على شرطة أمير المؤمنين ( ع ) بالكوفة وولاه على آذربيجان وانضم بعده إلى الحسن ( ع )
ثم إلى الحسين ( ع ) وخرج معه إلى مكة ثم إلى كربلاء وتقدم يوم العاشوراء أمامه وقاتل حتى
قتل رضوان الله عليه ، وشهادته برهان عدالته مضافا إلى كون تولية أمير المؤمنين ( ع ) إياه تعديلا
له زاد على شرفه وحشره مع مواليه ) .
أقول : المظنون أن المراد بالعنوانين رجل واحد .