بضعها وأخلصها إن رضى ، فإن أبى وكره بيع بعضها ، فاقبض ثمنها وارددها إلى البائع ،
والسلام ، كتب 1 عبيد الله بن أبي رافع في سنة تسع وثلاثين 2 .
حدثنا محمد ، قال : حدثنا الحسن ، قال : حدثنا إبراهيم ، قال : وأخبرني
هامش
1 - في الأصل والبحار : " وكتب " .
2 - قال الخطيب في تاريخ بغداد ( ج 10 ، ص 304 ) : " عبيد الله بن أبي رافع
مولى رسول الله ( ص ) واسم أبي رافع أسلم ، سمع أباه وعلي بن أبي طالب وأبا هريرة
وكان كاتب علي بن أبي طالب ، وحضر معه وقعة الخوارج بالنهروان ، روى عنه بسر بن سعيد
وأبو جعفر محمد بن علي وعبد الرحمان بن هرمز الأعرج وغيرهم وكان ثقة ، أخبرنا أبو الحسن
علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة ، حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان النسوي ، حدثنا
يعقوب بن سفيان ، حدثنا أصبغ بن الفرج ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن
بكير بن الأشج ، عن بسر بن سعيد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله ( ص ) :
إن الحرورية لما خرجت وهم مع علي بن أبي طالب فقالوا : لا حكم إلا لله ، قال علي :
كلمة حق أريد بها باطل ، إن رسول الله ( ص ) وصف لي ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء ،
يقولون الحق بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم وأشار إلى حلقه ، من أبغض خلق الله إليه ، فيهم
أسود إحدى يديه كأنها طبي شاة أو حلمة ثدي ، فلما قتلهم علي قال : انظروا ، فنظروا فلم يجدوا
شيئا ، فقال : ارجعوا ، فوالله فوالله ما كذبت ولا كذبت ، مرتين أو ثلاثا ، ثم وجدوه في خربة
فأتوا به حتى وضعوه بين يديه .
قال عبيد الله : وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم " .
وقال الشيخ الطوسي ( ره ) في الفهرست : " عبيد الله أبي رافع - رضي الله عنه - كاتب
أمير المؤمنين ( ع ) له كتاب قضايا أمير المؤمنين ( إلى أن قال ) وله كتاب تسمية من شهد مع
أمير المؤمنين ( ع ) الجمل وصفين والنهروان من الصحابة - رضي الله عنهم ( إلى آخر ما قال ) "
وأما الحديث فنقله المجلسي ( ره ) في المجلد الثالث والعشرين من البحار
في باب أحكام تزويج الإماء ( ص 80 ، س 27 ) والمحدث النوري ( ره ) في المستدرك
في كتاب النكاح في باب " أن من اشترى أمة لها زوج حر أو عبد كان المشتري بالخيار "
( ج 2 ، ص 599 ، س 14 ) .