ثم يصلي فيه ركعتين ثم يقول : تشهدان لي يوم القيامة 1 .
حدثنا محمد قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا إبراهيم ، قال : وحدثني شيخ لنا
عن إبراهيم بن محمد [ قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا إبراهيم 2 ] بن أبي يحيى
المدني 3 عن جويبر 4 عن الضحاك بن مزاحم 5 عن علي عليه السلام قال : كان خليلي
هامش
1 - نقله الشيخ الحر ( ره ) في الوسائل في كتاب الجهاد باب تعجيل
قسمة المال على مستحقيه ( ج 2 ، ص 431 ، س 38 ) وقال المجلسي ( ره ) في ثامن البحار
في باب النوادر ( ص 739 ، س 9 ) " وبأسانيد عن مجمع التيمي ( الحديث ) " . ويشير
بقوله ( ره ) : " بأسانيد " إلى هذه الرواية والحديثين الذين يأتيان بعيد هذا ، أو نقله ابن أبي -
الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 181 ، س 9 ) هكذا : " وروى مجمع التيمي
قال : كان علي - عليه السلام - ( الحديث باختلاف يسير ) " ونقله أيضا الحافظ أبو نعيم
في حلية الأولياء في باب زهد أمير المؤمنين وتعبده ( ج 1 ، ص 81 ) : " بإسناده عن
أبي حيان التيمي عن مجمع التيمي قال : كان علي يكنس بيت المال ويصلي فيه ، يتخذه مسجدا
رجاء أن يشهد له يوم القيامة " .
2 - ما بين المعقوفتين زيد في الأصل اشتباها بقرينة ما سيأتي في الباب نحوا مما أثبتناه
فانتظر ، والسند في الوسائل هكذا : " إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات عن
أبي يحيى المدني " .
3 - في ميزان الاعتدال : " إبراهيم بن أبي يحيى هو أبو إسحق إبراهيم بن
محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني أحد العلماء الضعفاء ( إلى أن قال ) وروى عباس عن
ابن معين : كذاب رافضي ( إلى آخر ما قال ) " وفي تهذيب التهذيب : " إبراهيم بن
محمد بن أبي يحيى واسمه سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني ( إلى أن قال ) قال
العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا ، وقرابته
كلهم ثقات وهو غير ثقة ( إلى آخر ما قال ) " وذكر في جامع الرواة وتنقيح المقال
روايته عن أبي عبد الله عليه السلام في موارد من الكافي والتهذيب والاستبصار فراجع .
4 - في تقريب التهذيب : " جويبر تصغير جابر يقال : اسمه جابر وجويبر
لقب ، ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي نزيل الكوفة راوي التفسير ضعيف جدا من الخامسة
مات بعد الأربعين ( ومائة ) خدق " وفي تهذيب التهذيب : " جويبر بن سعيد الأزدي
أبو القاسم البلخي عداده في الكوفيين ويقال : اسمه جابر وجويبر لقب ، روى عن أنس بن مالك
والضحاك بن مزاحم وأكثر عنه ( إلى أن قال ) وقال عبد الله بن علي المديني : سألته يعني
أباه عن جويبر فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثر على الضحاك روى عنه
أشياء مناكير ( إلى أن قال ) وقال أبو قدامة السرخسي : قال يحيى القطان : تساهلوا في
أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ثم ذكر الضحاك وجويبرا ومحمد بن السائب
وقال : هؤلاء لا يحمل حديثهم ويكتب التفسير عنهم . وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن
سعيد كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس ، وحاله حسن في
التفسير وهو لين في الرواية . وقال ابن حبان : يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة ( إلى أن قال )
وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة " .
5 - في تقريب التهذيب : " الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم أو أبو محمد
الخراساني صدوق كثير الارسال من الخامسة ، مات بعد المائة / 4 " وفي تهذيب التهذيب :
" روى عنه جويبر بن سعيد " وفي تنقيح المقال للمامقاني ( ره ) : " الضحاك بن
مزاحم الخراساني عده الشيخ ( ره ) في رجاله من أصحاب السجاد عليه السلام مضيفا إلى ما في
العنوان قوله : أصله الكوفي تابعي ( إلى أن قال ) وقال في ملحقات الصراح : الضحاك
ابن مزاحم بن يزيد الهلالي المفسر كنيته أبو القاسم حملته أمه سنتين ثم ولدته ، وكان يقيم ببلخ
وبمرو ، وكان أيضا ببخارا وسمرقند مدة ، ويعلم الصبيان احتسابا ، وله التفسير الكبير والصغير ، مات
ببلخ سنة اثنتين ومائة ( إلى آخر ما قال ) " .